أمين حباس

الغاز الفلسطيني أكسجين الدولة الفلسطينية و شريان العيش الكريم (1)

حتى يعي ذوي الاهتمام أن الغاز الفلسطيني ليس وهمًا و من باب التمني؛ و من كونه رافد ماليا متواجد فعلا و عملا و واقعا، رأينا كتابة العديد من المقالات، لنبين الحقائق ذات العلاقة . ولتتابع التطورات والتغيرات فضلنا الاستعانة، على السريع بما جاء ذلك على لسان المسؤولين العرب؛ و ما  جاء حتى على لسان المسؤولين الاسرائيليين؛ وعلى لسان غيرهم من اهل المعرفه و من المشاركين في الأحداث أو الشهود على حدوثها و على احداثها.

لنستعين بما قامت احدى محطات التلفزيون مشكورة : من مقابلات و إبراز صور مستندات، و توثيق زيارات لقيادات فلسطينية ، و،، و ،،، و في كل منها دالة  على تواجد الغاز الفلسطيني و أماكن تواجده.

وسأتناول في المزيد من المقالاتالتدفقات النقديةالتي يمكن أن يدرها المشروع ، بناءً على دراسات ذوي العلم و المعرفة؛ وفي المتوقع أن تبلغ في حدودالأربعة بلايين ”  دولار امريكا سنويا.  

ارجو ان لا يدور رد الفعل الفلسطينيالفلسطيني (السلبي او الايجابيحول القناة أو الشخصيات  التي قامت باعداده !!! ولا بشان الأفراد التي ذكرت أسماؤهم  في التقرير، بل  أرجو أن ينصب الحوار الايجابي على موضوع الغاز الفلسطيني ، دون سواه : على اماكن تواجده الجغرافية ؛ على عدد الآبار ؛ على شركات التنقيب؛ على طبيعة المعلومات المتوافرة ؛ على تحليلها؛ اين النصوص الكاملة للمستندات ذات العلاقة و من ثمّ  ، استئناف القيام بالبحوث و الدراسات لرسم الصورة بأكملها؛ ولرسم استراتيجيات لكيفية التنقيب المستقبلية والشروط الفنية و القانونية و المالية ؛ و ما الى ذلك.

 و اتمنى ايضا ان يكون الحوار الفلسطينيالفلسطيني ، حول الغاز الفلسطيني ، حوارا هادئا متزنا ومتوازنا و ليضع الجميع ( شعبا و صناع قرار ) ،المصلحة الفلسطينية العليا، فوق أي اعتبار آخر  ولنكن جميعا، على قدر المسؤولية ، و نتعامل مع هذا الموضوع ، بكل جدية : فالغاز الفلسطيني ، بمثابة  

طوق النجاة لفلسطين، و لأهل فلسطين؛ و ارجو ان يكون الغاز  ” نعمةلانقمهتروي ظمأ الدولة و تبل رمق الشعب، على حد سواء؛ و مدرة لما هو أكثر و لما يزيد

ثبوت الملكية القانونية ،  للشعب الفلسطيني ، امرا لا يحتاج الى عناء كبير ، فالقانون يقول ما مفاده : كل من له شاطئ ، يمتلك الثروة الطبيعية ، في المياه المقابلة لشواطئه ؛ وشواطئ غزة للفلسطينيين

إن المصلحة الفلسطينية العليا، هي مركز انطلاق وانتهاء كل حوار إيجابي منتج لآثاره؛  إنها القلب النابض لكل ما هو في مصلحة اهل فلسطين ؛ و الغاز الفلسطيني هو احد اهم روافدها الماليةانه بمثابة  أكسوجين حياة الدوله ، و شريان حياة كل مواطن من مواطنيها.

لنحضر فنجان قهوةالفكري، و لنصفي صفاء الأذهان ؛ و لنسمع و نشاهدالتقرير التلفزيون؛ و لنستوعب و نفرز ، ما قد يصب ايجابا  فيوعاء الفكر المجديلرسم مستقبل اكثر اشراقا.

أمين حباس

تناوُل عدة مواضيع في آن واحد

على ضوء المعلومات المتوفرة لدي  يظهر لي، أن هنالك ثلاث مجموعات من القراء، لكل منها رغبة خاصة بها بشأن مواعيد ابتداء تناول المواضيع  الثلاثة.

فهنالك من يشجع الاستمرار بالكتابة في شأن  مسألة  “انحراف فرنسا في تعاملها مع الدين الإسلامي وأهل الدين الإسلامي”، و هنالك من يستعجل الكتابة المدروسة.

بشأن ” موضوع الغاز الفلسطيني و التدفقات  امكانيات الازدهار الاقتصادي “، وهنالك من يستعجل الكتابة بشأن موضوع “كيفية التعامل مع الانتخابات، و الإدارات الأمريكية ومسائل كيفية تحديد المسارات المستقبلية، للوصول إلى الأهداف المنشودة”  

و في تصوري المتواضع، أنني أستطيع أن ألبي قدر استطاعتي رغبات كل من المجموعات الثلاث، فالانتقال كتابةً و محاورةً و بحثاً منتجاً  من موضوعٍ لآخر  جزء من ممارساتي الفعلية القانونية وغير القانونية، على امتداد أكثر من خمسين عاماً. 

إن الأحداث في يومنا  هذا  تسير بتسارع  يمكن وصفه بالعجيب، إلَّا أن هذا العجيب هو الطبيعي  في هذه الأيام، وكل مسألة من المسائل الثلاث تشهد تغيرات متسارعة  لحظة بلحظة، وأهمية التعاطي معها فكرياً من خلال مقالات مقتضبة  يتعين أن تساير هذه التسارعات  زمنياً وموضوعياً. 

لذا يرجى العلم  بأن انتقالي من موضوع لآخر، ليس من قبيل التخبط و إنما هو بمثابة نهج  مدروس و استجابة للتغيرات السريعة  دون فقدان التوازن الفكري، و دون التخلي  قدر الاستطاعة عن الحيادية في التفكير والتعبير.

أمين حباس

فرنسا و الحياد عن “مبدأ حرية الأديان” قانونًا وفكرًا وعملًا (المسألة الدينية الفرنسية)

نهج الحوار الفكري نهج  أفضله، على ضوء دراسات و ممارسات لفترات طافت مدتها الاجمالية مدة الخمسين عاما، أدركت خلالها ان إحدى الطرق المجدية في الوصول الى ما تريدفكرياتكمن فيالحوار الفكري المتبادل مع الآخر آخذين بعين الاعتبار طوال الحوار المتبادل أن  على الإنسان أن يعامل أخاه الانسان بكل انسانيه؛ و بان حرية الانسان تنتهي عندما تبدأ حرية غيره؛ وأن تكون مخاطبة الاخر قدر الاستطاعه و مفاهيم الطرف الاخر.

مبدأ حرية الأديان هو مبدأ دستوري

يسود الاعتقاد في فرنسا، بأن الكثير من الأفكار المتعلقة بالحريات الدينية و الديمقراطية وليدة الثورة الفرنسية حيث شهد العالم منذ بدايتها نقلة نوعية فكرية و حضارية لا تزال سائدة في عالمنا هذا حتى يومنا هذا وتحت ظلال هذه التطورات ، ولدت أفكار و مبادئ الحرية الدينية و تغنت بها الأجيال إلى يوم قريب.

رياح التغيير تهب في مواجهة الدين الاسلامي و المسلمين

السؤال المطول  هل تخلت فرنسا عن هذا المبدأ الدستوري و اتخذت خطاب الكراهية منهجا، و أحيت الكراهية المتبادلة ؟ الظاهر أن القيادة الفرنسية الحالية، و رجالات اليمين الفرنسي ينحون نحو هذا الاتجاه، تحت ستار ما يتحدثون من أسباب (سنتناول الرد الأعمق في مقالة لاحقة لأهمية الموضوع).

تحديد الهدف الاستراتيجي 

التحاور مع صناع القرار الفرنسيين بهدف: ثنيهم عن خطاب الكراهية، و اعادتهم الى سابق عهدهم:  “حرية الأديانوالبعد عن الكراهيةوالكراهية المتبادلةللحفاظ على حرية المواطنين، و على تآلفهم و ترابطهم كأفراد ومجموعات الوطن الواحدوحتىالوطن العالمي الواحدففي فرنسا لوحدها ما بين ستة ملايين الى ثمانية ملايين مسلم، و أضعاف مضاعفة من محبيهم من ابناء الديانات الاخرى. فالهدف الاسمى هو الابقاء على حرية الاعتقاد الديني التي كفلها الدستور لكافة المواطنين دون تمييز بسبب لون البشره ، او الاصل العرقي ، أو الدين أو المذهب.

استراتيجية الفكر الاستباقي

كثيرا ما نكفتي بالقيل والقال والقيام بالمسيرات والمظاهرات و رغم أهمية  هذه التحركات، فان  الجهة المرتكبة للخطأ، في كثير من الأحيان ، تحاول ادارة موجات الغضب، و تحاول امتصاص الغضب ، وفق ارقى ما وصلت الية فنون إدارة الغضب لتستأنف مسيرتها في غيها و كان الاعتراضات و موجات الغضب كأن لم تكن ؛ وقد تعطي مسكنات سطحية غير مجدية على ارض الواقع الاليم ؛ لذا ، على ذوي الاهتمام ، انتهاج نهجا موازيا باتخاذ خطوات عملية ، منتجة و ملزمة . و الثابت قطعا ان اللجوء الى التحاور اولا مقترنة باللجوء إلى الوسائل القانونية ثانيا ، فية الكثير من الفائدة ، للواقعين تحت عصا الظلم الفعلي و المؤلم علما بأن عدم رفع الظلم عن المظلوم ،، يؤدي بالظالم إلى التمادي وارتكاب المزيد.

“تحقيق العدالة المنشودة ” استباقًا أو تباعًا 

من الأفضل القيام بتبني استراتيجيات وبدائل، مدروسة وموضوعة بتعمق فكري، و استراتيجي ،قائمًا على فن الممكن لا فن المستحيل يرسم ويطبق  بدائل مرنة و مدروسة تتبع عند وضع طرق التنفيذ في موضع التنفيذ. فإدارة الأزمات : علم و فن و ممارسات فعلية والحوار المنتج تدخل في مكوناته الأمور القانونية ذات العلاقة ، بالاضافة الى غيرها من المكونات العملية وسنفترش في مقالة لاحقة ارضية ل “الخطوط العريضة للاستراتيجيات ذات العلاقة”

أمين حباس

وصف لمقالات مستقبلية

ما كان بودي تناوله اولًا وأين وجدت وجدت نفسي اكتب عنه قبل كل شئ آخر ، مهما كان عزيزا عليّ 

الموضوع الأول | ماليًا

 كان بودي أن أتناول موضوعا “إيجابيا ”  بمثابة حبل نجاة لحياة فلسطين !!!!! و الفلسطيني !!! موضوع اقتصادي يدر ” تدفقات نقدية ” قد تفي باحتياجات ” فلسطين ” وأهل فلسطين ” و ما يزيد إنه ” موضوع الغاز الفلسطيني “آبار الغاز على الشواطئ الفلسطينية” و لربما “على البر الفلسطيني ” أيضا و نقطة بدايات هذه ” التدفقات النقدية” (المستمرة التدفق) تبدأ من نقطة (نقاط) تقع على شواطئ غزة،  ما علينا إلا التعامل معها ” بحكمه و دراية و مهنيه” إنها الطريق إلى الخلاص من “الضغوط المالية” و ” تنفس هواء الاستقلال السياسي”  للفلسطينيين بانفسهم و لأنفسهم، إنها طريق ” العودة ” ل ” تعزيز الشعور بالاستقرار و الكرامة ” التي لم يفقدها الفلسطينيون في يوم من الأيام إنها “شعلة الحرية ” التي يستنار بنورها و نتدفأ بحرارتها و نستجم في ربوع  “طاقاتها”.

الموضوع الآخر | سياسيًا

“استحدث في فكري موضوعا سياسياايجابيافي غاية الاهمية لمستقبل : ” فلسطين و الفلسطينيين حيث تواجد الآن أحداث تغيرات سياسية متتابعة (فيما يتعلق بالانتخابات الأمريكية) ، قد تمد فلسطين  الفلسطينيين، بطوق نجاة من مستنقعات سياسية كثيرة  !!!  و قد تمدهمبنقلة نوعية تاريخية” إلى ” مستقبل افضل إذا ما قدّر لهم تسخيرها (بحكمة و تروي فكري) لتحقيق ما هو مرغوب !!!!

والموضوع الأسبق هو “الحد من نشر الكراهية” داخل الوعاء السكاني في الدولة الواحدة وخارجها و هذا الموضوع الأهم ( نسبيا) و ( حضاريا و دنيويا؛ بل وأهم فهو “دينيا “، فما تحاول “آلية الحكم” الفرنسي تبنيه من مسائل تثير “الكراهية” ضد ما يقارب من ربع سكان العالم والموزعين جغرافيا في كافة أنحاء قارات هذا العالم فيه مضره للجميع و من الأفضل لسكان العالم العمل على ” استئصال سرطانه ” قبل أن يتفشى في جسم الإنسانية و يسبب أضرارا لا تحمد عقباها “درهم وقاية، خير من قنطار علاج “

تناول الموضوع الذي يمس شعور وعقول ربع سكان العالم و مع أهمية هذا الموضوع المالي وذاك الموضوع السياسي، وجدت أفكار تذهب الى حيث يجب ان تذهب اولا، و قبل اي شئ فقد عمدت إلى تناول موضوعًا ثقافيا حضاريًا دنيويا بل و اكثر من ذلك : ” موضوع الحفاظ على “السلام ” و على “الإسلام” “كدين دنيا و دين اخرة” و نمط حياة وحضارة، وثقافة لما يزيد على “خمس سكان العالم” أو “ما يقرب ربع ” سكان هذا العالم ، و المنتشرين و المتواجدين والعاملين ” في ” شتى أنحاء العالم ” كما نعرفه في يومنا هذا حيث تحاول “آلية قمة حكم الدولة الفرنسية” في بث ” الكراهية” فيما بين الفرنسيين انفسهم و بين جزء منهم وبقية افراد العالم الإنساني ، الذي يكون “المسلمين” ما يقرب ربع تعدادهم تحت مسميات واهية و بالية و مستهلكة لماذا هذا الحقد على الذات والكراهية للآخر” !!!

لتتذكر آلية الحكم الفرنسي، و ليتذكر معها العالم “البلد الفرنسي الذي قاد اوروبا فكريا ( في يوم من الايام ) في مجالات الحرية وحرية الرأي وحرية الحركة بالاضافة إلى حرية الاعتقاد الديني وحرية الاديان” عندما أسمع صوت الية الحكم الفرنسي، في يومنا هذا أشتاق الى فرنسا التي عشق افكارها الحقيقة الملايين وأخذت عنها الدول و(شتان ما بين “الثرى” و “الثريا”) !!! إنه عالم المتغيرات، والمتغيرات قد تكون إيجابية ولكن للأسف قد تكون سلبية. !!!