حتى يعي ذوي الاهتمام أن الغاز الفلسطيني ليس وهمًا و من باب التمني؛ و من كونه رافد ماليا متواجد فعلا و عملا و واقعا، رأينا كتابة العديد من المقالات، لنبين الحقائق ذات العلاقة . ولتتابع التطورات والتغيرات فضلنا الاستعانة، على السريع بما جاء ذلك على لسان المسؤولين العرب؛ و ما  جاء حتى على لسان المسؤولين الاسرائيليين؛ وعلى لسان غيرهم من اهل المعرفه و من المشاركين في الأحداث أو الشهود على حدوثها و على احداثها.

لنستعين بما قامت احدى محطات التلفزيون مشكورة : من مقابلات و إبراز صور مستندات، و توثيق زيارات لقيادات فلسطينية ، و،، و ،،، و في كل منها دالة  على تواجد الغاز الفلسطيني و أماكن تواجده.

وسأتناول في المزيد من المقالات “التدفقات النقدية” التي يمكن أن يدرها المشروع ، بناءً على دراسات ذوي العلم و المعرفة؛ وفي المتوقع أن تبلغ في حدود ” الأربعة بلايين ”  دولار امريكا سنويا.  

ارجو ان لا يدور رد الفعل الفلسطيني – الفلسطيني (السلبي او الايجابي)  حول القناة أو الشخصيات  التي قامت باعداده !!! ولا بشان الأفراد التي ذكرت أسماؤهم  في التقرير، بل  أرجو أن ينصب الحوار الايجابي على موضوع الغاز الفلسطيني ، دون سواه : على اماكن تواجده الجغرافية ؛ على عدد الآبار ؛ على شركات التنقيب؛ على طبيعة المعلومات المتوافرة ؛ على تحليلها؛ اين النصوص الكاملة للمستندات ذات العلاقة و من ثمّ  ، استئناف القيام بالبحوث و الدراسات لرسم الصورة بأكملها؛ ولرسم استراتيجيات لكيفية التنقيب المستقبلية والشروط الفنية و القانونية و المالية ؛ و ما الى ذلك.

 و اتمنى ايضا ان يكون الحوار الفلسطيني – الفلسطيني ، حول الغاز الفلسطيني ، حوارا هادئا متزنا ومتوازنا و ليضع الجميع ( شعبا و صناع قرار ) ، “المصلحة الفلسطينية العليا” ، فوق أي اعتبار آخر  ولنكن جميعا، على قدر المسؤولية ، و نتعامل مع هذا الموضوع ، بكل جدية : فالغاز الفلسطيني ، بمثابة  

طوق النجاة لفلسطين، و لأهل فلسطين؛ و ارجو ان يكون الغاز  ” نعمة ” لا ” نقمه” تروي ظمأ الدولة و تبل رمق الشعب، على حد سواء؛ و مدرة لما هو أكثر و لما يزيد. 

ثبوت الملكية القانونية ،  للشعب الفلسطيني ، امرا لا يحتاج الى عناء كبير ، فالقانون يقول ما مفاده : كل من له شاطئ ، يمتلك الثروة الطبيعية ، في المياه المقابلة لشواطئه ؛ وشواطئ غزة للفلسطينيين. 

إن المصلحة الفلسطينية العليا، هي مركز انطلاق وانتهاء كل حوار إيجابي منتج لآثاره؛  إنها القلب النابض لكل ما هو في مصلحة اهل فلسطين ؛ و الغاز الفلسطيني هو احد اهم روافدها المالية:  انه بمثابة  أكسوجين حياة الدوله ، و شريان حياة كل مواطن من مواطنيها.

لنحضر فنجان قهوة “الفكري” ، و لنصفي صفاء الأذهان ؛ و لنسمع و نشاهد ” التقرير التلفزيون ” ؛ و لنستوعب و نفرز ، ما قد يصب ايجابا  في ” وعاء الفكر المجدي ” لرسم مستقبل اكثر اشراقا.

One comment

Leave a Reply