نفط و غاز الضفة الغربية “حقل مجد” (( غاز و نفط الضفة الغربية ))” Meged Oil and Natural Gas Field “
تقرير هيئة الأمم المتحدة ، لعام ٢٠١٩
إسرائيل و اغتصاب الحقوق النفطية الفلسطينية
” استراتيجية الحدود المتحركة “
” توسعة رقعتها الجغرافية ،عبر الزمن ،
بافتعال ” إحداث تبريرية ” التوسعة “( الغير قانونية ) و استمرارية تحريك الحدود بمقدار التوسعة الغير قانونية ما جاء بالتقرير الأممي ، لعام ٢٠٢١
أولاً : تواجد النفط و الغاز في الضفة الغربية ،،،
في مجال ، تناوله ، لتعداد خسائر الفلسطينين ، الناجمة عن ارتكاب اسرائيل ، لأعمال عدوانية ، اتجاه أهل فلسطين ،
جاء التقرير الأممي ، بسرد و بأدلة ، تبين ، تواجد ” الغاز و النفط ” في الضفة الغربية ( ضمن نطاق حدودها – حدود
عام ١٩٦٧ ) ،،، و بعد سرد ما واجهة قطاع غزة ، من جراء اغتصاب إسرائيل للمياه البحرية الاقتصادية ، انتقل التقرير
قائلاً ،،، بما معناه ،،، أن الخسائر التي مُني بها الشعب الفلسطيني ، لا تقتصر على ما حدث لغاز غزة و حقول غاز
غزة ، و إنما تعداه ، إلى اغتصاب حقوق أهل فلسطين ، ل ” قيام إسرائيل ، بالاستيلاء ، على ” حقل مجد ”
للنفط و الغاز ، المتواجد ، في الضفة الغربية ،،، في المنطقة التي تُعرف باسم ، ” منطقة جيم ” ،،،
ثانياً : سلطة الطاقة و الموارد الطبيعية هي الجهة المُنوط بها متابعة أمور غاز و نفط إسرائيل إحدى أجهزة السلطة الفلسطينية
يقوم التقرير الأممي ،، بتقديم معلومات ، في غاية الأهميه ، حول ” الجهة الفلسطينية ” المنوط بها تناول ملفات غاز و نفط فلسطين ،،، و بوجه خاص ،، متابعة مواضيع ” حقل مجد ” للنفط و الغاز ،،، و هذه الجهة ،،، هي ، بكل وضوح :
” سلطة الطاقه و الموارد الطبيعيه الفلسطينية ” ” Palestinian Energy and Natural Resources ” ،،،
و نتمنى على هذه الجهة الادارية ،،، و على العاملين بها ،،، تزويدنا ،، بحقيقة المعلومات المتعلقة ب ” غاز و نفط فلسطين ”
فأغلب المصادر ذات العلاقة ،،، و المطروحة في أروقة البحث و الدراسات ،، هي مصادر غير فلسطينية ،،، و في معظم
الأوقات ،،، تُرسم بعض أخبار غاز و نفط فلسطين ،، بريشة ،،، ضبابية ،، أو بلغة تحتمل أكثر من معنى ،، أو بسرد
مبتور ،،، أو بأنصاف حقائق ،،، أو ،،، أو ،،، ،،، إن في ذلك كله ، مشقة على الدارس و الباحث و الكاتب ،،، و في الوقت ذاته، إن لفي تلك ” العورات ” ( المقصودة و الغير مقصودة ” إجحاف ” ببيان الحقيقة الفلسطينية ، المصورة للأمور الفلسطينية، إنه لواجب قومي ، أن يستطيع الكاتب الفلسطيني ،، الكتابة على أساس ،،، المصادر المعلوماتية الفلسطينية ،،، لبيان حقيقة ما يحدث ،،، لكل راغب في المعرفة ( محلياً ، و إقليمياً ، و عالمياً ) ،،،أُسوة بما يحدث ،، عند الجانب الاسرائيلي ، الذي لا يكل و لا يمل من القيام ، بتبرير ما تقوم به بلاده ، ( و في بعض الأوقات ، يقوم بحض دولته على القيام ، بعمل أو بالامتناع عن عمل.
وفق ما يراه ، الكاتب مناسبا ، لحماية الموقف الاسرائيلي – سواء أكان الموقف مبنياً على ” أنصاف حقائق ” ؛ أو مبنياً على حقائق ” مُحوّرة ، أو ، مفبركة أم ما إلى ذلك ” ، و الله أعلم ،،،
ثالثاً : فن افتعال الخلافات ، المنازعات لاغتصاب حقوق الجانب الفلسطيني استراتيجية إسرائيل “الحدود المتحركة“
انتحلت إسرائيل ، لنفسها عذراً ، لا يقوم على أساس صحيح في الواقع أو القانون ، متَقوّلة ،، و مُدعية ،،، بان ” حقل مجد “يقع ضمن أراضيها ، وفق خط هدنة عام ١٩٤٨ ”
تعليق مهم : الأول ، الأخذ ب ” الحدود التي رسمها قرار ١٨١ لعام ١٩٤٧ ،،، لا بما تم اكتسابه ، بقوة السلاح ،،،
تعليق مهم : يتعين الاستعانة ، بأهل الخبرة ( ربما من قبل جهة مهنية عالمية محايدة ) ، لبيان موقع تواجده الفعلي !!!
و ظاهر نص التقرير الأممي ، يستفاد منه ، أن اسرائيل ، ( على الأقل ) تُقرّ ، في كافة الأحوال ، بأن ،،، معظم المخزون يقع في حوض في جوف الأرض ، في مناطق السلطة الفلسطينية ، وفق حدود عام ١٩٦٧
تعليق هام : أن لم يكن بأكمله في أراضي السلطة ، يتعين الاستعانة بجهة مهنية عالمية محايدة ، لتبيان حصة كل منهما !!!
تعليق هام : تحتم الضرورة الإسراع ،،، في البت ، في هذه الأمور ،، فالانتاج الفعلي ، وفق التقرير ،، بدأ عام ٢٠١٠
من حق أهل فلسيطين ، معرفة ذلك كله، و من معرفة ، كيف حل الخلاف ، و الأهم : مقدار العوائد و هو أين يتم إيداعها !!! فقوانين ، و نظم ، الشفافية و المصداقية ، تُحَتِم ذلك
رابعا : ضبابية ” ما آلت إليه الأمور “
جرى نص التقرير الأممي ، على النحو التالي ” الكيانان المتنازعان اللذان عُهد اليهما بمهمة إدارة موارد النفط و الغاز ، هما سلطة الطاقة والموارد الطبيعية الفلسطينية ؛ و وزارة البنية التحتية و الطاقة و المياه الاسرائيلية ،،
تعليق هام : لم يأت ( يأتي ) ،، التقرير ، بوصف ما آلت إليه الأمور رغم مضيّ ما يتزيد على عشرة سنوات ،،
تعليق هام : يوحي نص التقرير ،، و كأن الأمور تركت ، في يد كل من الجهتين ، الممثلة لكل من الجانبين ،،،
تعليق هام : و يا حبذا لو قامت ” سلطة الطاقة و الموارد الطبيعية الفلسطينية ” بتزويدنا بالتفاصيل و الايضاحات ذات العلاقة !!!
خامساً: سلطة الطاقة و المصادر الطبيعية الفلسطينية ضرورة التصريح بالمعلومات قوانين و نظم الشفافية و المصداقية
– نتمنى على ” سلطة الطاقة و المصادر الطبيعية الفلسطينية ” ،،، تزويدنا بكافة المعلومات ، ذات العلاقة
– إنها الجهة القائمة على إدارة كافة أنشطة الغاز و النفط الفلسطيني ،، لذا فهي الأقدر على إعطاء المعلومة الدقيقة و الصحيحة
– من حق أهل فلسطين ، عُرفاً و شرعاً و قانوناً ، و فعلاً و عملاً ،،، معرفة ما يدور، حول ما يملكون
– خصوصاً ، و أن بدايات اكتشافات ” حقل مجد ” بدأت منذ ثمانينات القرن الماضي !!! و أن ، إنتاجه ،، بدأ منذ عام ٢٠١٠ !!!!
– أكتفي، بهذا القدر ، في هذه المرحلة ، على أن نتناول المزيد من تفاصيل ، هذا الموضوع ، في مراحل ، مستقبلية ، و الله أعلم !!!!
سادساً : مصادر المعلومات الفلسطينية الأخرى التصريح بما لديها من معلومات
من الثابت قطعاً ، تواجد العديد ، من الجهات الفلسطينية ، القادرة على تزويدنا ، بالمعلومات ذات العلاقة أهمها :
– مكتب الدكتور نبيل شعث ، بصفته ،
– مكاتب ، ” شركة سي سي سي ” ( شركة اتحاد المقاولين ) ، بصفتها
– صندوق الاستثمار الفلسطيني ،،، بصفته
– وزارة العدل ، بصفتها
– وزارة المالية ، بصفتها
– كل من شارك في هذه الأنشطة الاقتصادية ، بصفته الرسمية أو غير الرسمية !!!
– الجهات المسؤولة ،، عن ” الشفافية و المصداقية “، بصفتها
هذه الجهات ، بالإضافة إلى ” سلطة الطاقة و المصادر الطبيعية الفلسطينية ” ذات الاهتمام المباشر !!!!
وأكتفي بالقول ، بان القوانين المنظمة للشفافية و المصداقية ( و غيرها من القوانين ) توجب على هذه الجهات ( و غيرها ) من ذوي الاختصاص الإفصاح لأهل فلسطين عما حدث و يحدث في مجالات ” حقل مجد ” و أنشطة ” الغاز و النفط الفلسطيني ” !!!
سابعًا: متى تم اكتشاف ” حقل مجد ” متى بدأ الإنتاج !! متى بدأ التسويق !! الاحتياطيات ، و الانتاج اليومي
– اكتُشٍف ،، حقل مجد ،، في الثمانينات من القرن الماضي ” ،،،
– بدأ إنتاجه ،،، في عام ٢٠١٠ ،،، “
– في الظاهر ، لربما بدأ التسويق في تواريخ معاصرة !!!!
– يُقدر الاحتياطي من النفط ، بنحو ، ١٥٢٥ مليار برميل ،،،
– يُقدر الاحتياطي من الغاز، احتياطات هائلة من الغاز ،،،
– كمية المخزون المتنازع عليه ، ما بين ٣٧٥ و ٥٣٤ برميل في اليوم الواحد ،،،
– لم يذكر مقدار المتنازع عليه ، من الغاز ، يوميا !!!
– في الظاهر ،،، إن إنتاج النفط ،، هو الأساس ، و إنتاج الغاز ،، أمراً ثانوياً بالنسبة للنفط ،،،
مداخلات هامة
هل تم تسويق المنتج ( نفط أم غاز أو كليهما ) !!!
– هل هنالك ، عقود ، و مبيعات !!!
– هل هنالك ، عوائد مالية تم تحقيقها !! هل ورَّدت !!! ،
– هل أُدرجت ك ” بند في ميزانية الدولة الفلسطينية ” !!!
أم هل جُمِّد الانتاج ، إبتداء !! و حتى يومنا هذا !!!
هل حُلَّت النزاعات ،، و ما تم بشأنها ،، و ما هي الحلول التي تم التوصل اليها،، و ،، و ،،،
نرى لزاما علينا ، التوقف عن الكتابة ، وفقاً لمتطلبات قُراء يومنا هذا ، الراغبين في قراءة المدونات القصيرة ،،،
لنتذكر دائما تواجد ” غاز و نفط فلسطيني “،،،
يدَّر تدفقات شهرية ،، تحقق العيش الكريم ، و الاقتصاد السليم ،،،
دخل سنوي بواقع ،،، أربعة ،،، بلايين ،،، دولاراً ،، كل عام ،،،
دخل شهري يقارب ،،، ( ٣٥٠ ) مليون ،،، دولاراً ،، كل شهر ،،،
