أمين حباس

الغاز الفلسطيني.. أكسجين الدولة الفلسطينية وشريان العيش الكريم (2)

دروس و عبر و خواطر أشاطر مضامينها مع أهل فلسطين و محاوريهم و صناع قراراتهم، من خلال التجارب التاريخية و التأريخية الجديدة والمتجددة، استناداً إلى ما يقوله الخبراء المؤرخون الذين ارتقوا بأنفسهم إلى حيث يجب و نالوا الاستحقاق الذي يستحقون ، و من ضمنهم المهندس عصام الشلبي” الذي ارتقى بنفسه و بإسهام الآخرين صاعداً السلم الوظيفي، حتى أضحى وكيلاً لوزارة النفط العراقية ثمّ رئيساً لشركة النفط الوطنية، ليستلم بعدها  منصب “وزير النفط ” ،

و ليقوم بعد ذلك بالتفرغ في إعداد البحوث و الدراسات البترولية، و ارتقى بها ليصبح واحداً من أعلام المراجع في الشؤون النفطية، و أضحت كتبه وكتاباته ومحاضراته مراجع يستشهد بمضامينها ويعتمد على ما جاء بها من فكر وعلم ومعرفة.

فهو رجل ذو كفاءة و علم ومعرفة ، أُثري بها عن طريق الدراسة و الممارسة ،إلى  أن وصل إلى رأس الهرم الوظيفي والمعرفي، ليقوم بعد ذلك للتفرغ بمشاطرة الآخرين بالعلم والمعرفة بناءً على تجاربه و ممارساته الفعلية

و لا أقول ذلك لتمجيد الشخصو إن كان يستحق ذلكو إنما أقول ذلك: لدعم الفكر الإيجابي لدى المبدعين، ولإظهار مقدرته الفكرية لما جاء به منمعرفةسأستند عليها في مقالتي الأولى  و في مقالاتي المستقبلية، و معطياً لكل ذي حق حقه، وفي الوقت ذاته ، لتشجيع الراغبين في الارتقاء بأنفسهم و لأنفسهم و لمجتمعاتهم، ومنحهم الأمل  مبدين و قائلين  : بأن عالمنا الشرق أوسطي ما زال فيه متسعاً لذوي العلم والخبرة الحقيقية ، وأن الوصول إلى الثريا ما زال قائماً حتى لو كان الظلام يسود المنطقة بمعظمها، فالتفاؤل سر الوجود  “وتفاءلوا بالخير تجدوه”. 

علماً بأنني لا أعرف هذا المفكر على المستوى الشخصي، و معرفتي به نابعة: عن ما كُتب عنه  و ما قام  بكتابته، وعنفكرشاطره مع الآخرين الذين هم أيضاً من ذوي العلم و المعرفة، و ما شارك به من تواصل فكري مع ذوي الاهتمام بالأمور البترولية.  

ومن المفروغ منه أن الدارس و الباحث و ذوي الفكر، يعتمد فيما يعتمد عليه في كتابة مقالاته ، على ما يستقيه من المصادر و المراجع التي قام مؤلفيها بتضمينها أفكارهم المبنية بدورها على مصادر و مراجع تمت للموضوع ذاته بصلة وهكذا دواليك: العلم في الراس و في الكراس و فيما يتداوله ذوي الشأن و ذوي الاهتمام ، و فيما يضيفه كل منهم من علم و معرفة !

و هناك آخرون ، ألفوا و أبدعوا، و سنأتي على ذكرهم ، لاحقاً ! هذا تمهيداً و افتراشاً لأرضية  وأعمدة فكر، سأستند عليها في مقالاتي اللاحقة!

أمين حباس

الغاز الفلسطيني أكسجين الدولة الفلسطينية و شريان العيش الكريم (1)

حتى يعي ذوي الاهتمام أن الغاز الفلسطيني ليس وهمًا و من باب التمني؛ و من كونه رافد ماليا متواجد فعلا و عملا و واقعا، رأينا كتابة العديد من المقالات، لنبين الحقائق ذات العلاقة . ولتتابع التطورات والتغيرات فضلنا الاستعانة، على السريع بما جاء ذلك على لسان المسؤولين العرب؛ و ما  جاء حتى على لسان المسؤولين الاسرائيليين؛ وعلى لسان غيرهم من اهل المعرفه و من المشاركين في الأحداث أو الشهود على حدوثها و على احداثها.

لنستعين بما قامت احدى محطات التلفزيون مشكورة : من مقابلات و إبراز صور مستندات، و توثيق زيارات لقيادات فلسطينية ، و،، و ،،، و في كل منها دالة  على تواجد الغاز الفلسطيني و أماكن تواجده.

وسأتناول في المزيد من المقالاتالتدفقات النقديةالتي يمكن أن يدرها المشروع ، بناءً على دراسات ذوي العلم و المعرفة؛ وفي المتوقع أن تبلغ في حدودالأربعة بلايين ”  دولار امريكا سنويا.  

ارجو ان لا يدور رد الفعل الفلسطينيالفلسطيني (السلبي او الايجابيحول القناة أو الشخصيات  التي قامت باعداده !!! ولا بشان الأفراد التي ذكرت أسماؤهم  في التقرير، بل  أرجو أن ينصب الحوار الايجابي على موضوع الغاز الفلسطيني ، دون سواه : على اماكن تواجده الجغرافية ؛ على عدد الآبار ؛ على شركات التنقيب؛ على طبيعة المعلومات المتوافرة ؛ على تحليلها؛ اين النصوص الكاملة للمستندات ذات العلاقة و من ثمّ  ، استئناف القيام بالبحوث و الدراسات لرسم الصورة بأكملها؛ ولرسم استراتيجيات لكيفية التنقيب المستقبلية والشروط الفنية و القانونية و المالية ؛ و ما الى ذلك.

 و اتمنى ايضا ان يكون الحوار الفلسطينيالفلسطيني ، حول الغاز الفلسطيني ، حوارا هادئا متزنا ومتوازنا و ليضع الجميع ( شعبا و صناع قرار ) ،المصلحة الفلسطينية العليا، فوق أي اعتبار آخر  ولنكن جميعا، على قدر المسؤولية ، و نتعامل مع هذا الموضوع ، بكل جدية : فالغاز الفلسطيني ، بمثابة  

طوق النجاة لفلسطين، و لأهل فلسطين؛ و ارجو ان يكون الغاز  ” نعمةلانقمهتروي ظمأ الدولة و تبل رمق الشعب، على حد سواء؛ و مدرة لما هو أكثر و لما يزيد

ثبوت الملكية القانونية ،  للشعب الفلسطيني ، امرا لا يحتاج الى عناء كبير ، فالقانون يقول ما مفاده : كل من له شاطئ ، يمتلك الثروة الطبيعية ، في المياه المقابلة لشواطئه ؛ وشواطئ غزة للفلسطينيين

إن المصلحة الفلسطينية العليا، هي مركز انطلاق وانتهاء كل حوار إيجابي منتج لآثاره؛  إنها القلب النابض لكل ما هو في مصلحة اهل فلسطين ؛ و الغاز الفلسطيني هو احد اهم روافدها الماليةانه بمثابة  أكسوجين حياة الدوله ، و شريان حياة كل مواطن من مواطنيها.

لنحضر فنجان قهوةالفكري، و لنصفي صفاء الأذهان ؛ و لنسمع و نشاهدالتقرير التلفزيون؛ و لنستوعب و نفرز ، ما قد يصب ايجابا  فيوعاء الفكر المجديلرسم مستقبل اكثر اشراقا.