دروس و عبر و خواطر أشاطر مضامينها مع أهل فلسطين و محاوريهم و صناع قراراتهم، من خلال التجارب التاريخية و التأريخية الجديدة والمتجددة، استناداً إلى ما يقوله الخبراء المؤرخون الذين ارتقوا بأنفسهم إلى حيث يجب و نالوا الاستحقاق الذي يستحقون ، و من ضمنهم المهندس عصام الشلبي” الذي ارتقى بنفسه و بإسهام الآخرين صاعداً السلم الوظيفي، حتى أضحى وكيلاً لوزارة النفط العراقية ثمّ رئيساً لشركة النفط الوطنية، ليستلم بعدها  منصب “وزير النفط ” ،

و ليقوم بعد ذلك بالتفرغ في إعداد البحوث و الدراسات البترولية، و ارتقى بها ليصبح واحداً من أعلام المراجع في الشؤون النفطية، و أضحت كتبه وكتاباته ومحاضراته مراجع يستشهد بمضامينها ويعتمد على ما جاء بها من فكر وعلم ومعرفة.

فهو رجل ذو كفاءة و علم ومعرفة ، أُثري بها عن طريق الدراسة و الممارسة ،إلى  أن وصل إلى رأس الهرم الوظيفي والمعرفي، ليقوم بعد ذلك للتفرغ بمشاطرة الآخرين بالعلم والمعرفة بناءً على تجاربه و ممارساته الفعلية

و لا أقول ذلك لتمجيد الشخصو إن كان يستحق ذلكو إنما أقول ذلك: لدعم الفكر الإيجابي لدى المبدعين، ولإظهار مقدرته الفكرية لما جاء به منمعرفةسأستند عليها في مقالتي الأولى  و في مقالاتي المستقبلية، و معطياً لكل ذي حق حقه، وفي الوقت ذاته ، لتشجيع الراغبين في الارتقاء بأنفسهم و لأنفسهم و لمجتمعاتهم، ومنحهم الأمل  مبدين و قائلين  : بأن عالمنا الشرق أوسطي ما زال فيه متسعاً لذوي العلم والخبرة الحقيقية ، وأن الوصول إلى الثريا ما زال قائماً حتى لو كان الظلام يسود المنطقة بمعظمها، فالتفاؤل سر الوجود  “وتفاءلوا بالخير تجدوه”. 

علماً بأنني لا أعرف هذا المفكر على المستوى الشخصي، و معرفتي به نابعة: عن ما كُتب عنه  و ما قام  بكتابته، وعنفكرشاطره مع الآخرين الذين هم أيضاً من ذوي العلم و المعرفة، و ما شارك به من تواصل فكري مع ذوي الاهتمام بالأمور البترولية.  

ومن المفروغ منه أن الدارس و الباحث و ذوي الفكر، يعتمد فيما يعتمد عليه في كتابة مقالاته ، على ما يستقيه من المصادر و المراجع التي قام مؤلفيها بتضمينها أفكارهم المبنية بدورها على مصادر و مراجع تمت للموضوع ذاته بصلة وهكذا دواليك: العلم في الراس و في الكراس و فيما يتداوله ذوي الشأن و ذوي الاهتمام ، و فيما يضيفه كل منهم من علم و معرفة !

و هناك آخرون ، ألفوا و أبدعوا، و سنأتي على ذكرهم ، لاحقاً ! هذا تمهيداً و افتراشاً لأرضية  وأعمدة فكر، سأستند عليها في مقالاتي اللاحقة!

Leave a comment