على ضوء المعلومات المتوفرة لدي يظهر لي، أن هنالك ثلاث مجموعات من القراء، لكل منها رغبة خاصة بها بشأن مواعيد ابتداء تناول المواضيع الثلاثة.
فهنالك من يشجع الاستمرار بالكتابة في شأن مسألة “انحراف فرنسا في تعاملها مع الدين الإسلامي وأهل الدين الإسلامي”، و هنالك من يستعجل الكتابة المدروسة.
بشأن ” موضوع الغاز الفلسطيني و التدفقات امكانيات الازدهار الاقتصادي “، وهنالك من يستعجل الكتابة بشأن موضوع “كيفية التعامل مع الانتخابات، و الإدارات الأمريكية ومسائل كيفية تحديد المسارات المستقبلية، للوصول إلى الأهداف المنشودة”
و في تصوري المتواضع، أنني أستطيع أن ألبي قدر استطاعتي رغبات كل من المجموعات الثلاث، فالانتقال كتابةً و محاورةً و بحثاً منتجاً من موضوعٍ لآخر جزء من ممارساتي الفعلية القانونية وغير القانونية، على امتداد أكثر من خمسين عاماً.
إن الأحداث في يومنا هذا تسير بتسارع يمكن وصفه بالعجيب، إلَّا أن هذا العجيب هو الطبيعي في هذه الأيام، وكل مسألة من المسائل الثلاث تشهد تغيرات متسارعة لحظة بلحظة، وأهمية التعاطي معها فكرياً من خلال مقالات مقتضبة يتعين أن تساير هذه التسارعات زمنياً وموضوعياً.
لذا يرجى العلم بأن انتقالي من موضوع لآخر، ليس من قبيل التخبط و إنما هو بمثابة نهج مدروس و استجابة للتغيرات السريعة دون فقدان التوازن الفكري، و دون التخلي قدر الاستطاعة عن الحيادية في التفكير والتعبير.
