ما كان بودي تناوله اولًا وأين وجدت وجدت نفسي اكتب عنه قبل كل شئ آخر ، مهما كان عزيزا عليّ 

الموضوع الأول | ماليًا

 كان بودي أن أتناول موضوعا “إيجابيا ”  بمثابة حبل نجاة لحياة فلسطين !!!!! و الفلسطيني !!! موضوع اقتصادي يدر ” تدفقات نقدية ” قد تفي باحتياجات ” فلسطين ” وأهل فلسطين ” و ما يزيد إنه ” موضوع الغاز الفلسطيني “آبار الغاز على الشواطئ الفلسطينية” و لربما “على البر الفلسطيني ” أيضا و نقطة بدايات هذه ” التدفقات النقدية” (المستمرة التدفق) تبدأ من نقطة (نقاط) تقع على شواطئ غزة،  ما علينا إلا التعامل معها ” بحكمه و دراية و مهنيه” إنها الطريق إلى الخلاص من “الضغوط المالية” و ” تنفس هواء الاستقلال السياسي”  للفلسطينيين بانفسهم و لأنفسهم، إنها طريق ” العودة ” ل ” تعزيز الشعور بالاستقرار و الكرامة ” التي لم يفقدها الفلسطينيون في يوم من الأيام إنها “شعلة الحرية ” التي يستنار بنورها و نتدفأ بحرارتها و نستجم في ربوع  “طاقاتها”.

الموضوع الآخر | سياسيًا

“استحدث في فكري موضوعا سياسياايجابيافي غاية الاهمية لمستقبل : ” فلسطين و الفلسطينيين حيث تواجد الآن أحداث تغيرات سياسية متتابعة (فيما يتعلق بالانتخابات الأمريكية) ، قد تمد فلسطين  الفلسطينيين، بطوق نجاة من مستنقعات سياسية كثيرة  !!!  و قد تمدهمبنقلة نوعية تاريخية” إلى ” مستقبل افضل إذا ما قدّر لهم تسخيرها (بحكمة و تروي فكري) لتحقيق ما هو مرغوب !!!!

والموضوع الأسبق هو “الحد من نشر الكراهية” داخل الوعاء السكاني في الدولة الواحدة وخارجها و هذا الموضوع الأهم ( نسبيا) و ( حضاريا و دنيويا؛ بل وأهم فهو “دينيا “، فما تحاول “آلية الحكم” الفرنسي تبنيه من مسائل تثير “الكراهية” ضد ما يقارب من ربع سكان العالم والموزعين جغرافيا في كافة أنحاء قارات هذا العالم فيه مضره للجميع و من الأفضل لسكان العالم العمل على ” استئصال سرطانه ” قبل أن يتفشى في جسم الإنسانية و يسبب أضرارا لا تحمد عقباها “درهم وقاية، خير من قنطار علاج “

تناول الموضوع الذي يمس شعور وعقول ربع سكان العالم و مع أهمية هذا الموضوع المالي وذاك الموضوع السياسي، وجدت أفكار تذهب الى حيث يجب ان تذهب اولا، و قبل اي شئ فقد عمدت إلى تناول موضوعًا ثقافيا حضاريًا دنيويا بل و اكثر من ذلك : ” موضوع الحفاظ على “السلام ” و على “الإسلام” “كدين دنيا و دين اخرة” و نمط حياة وحضارة، وثقافة لما يزيد على “خمس سكان العالم” أو “ما يقرب ربع ” سكان هذا العالم ، و المنتشرين و المتواجدين والعاملين ” في ” شتى أنحاء العالم ” كما نعرفه في يومنا هذا حيث تحاول “آلية قمة حكم الدولة الفرنسية” في بث ” الكراهية” فيما بين الفرنسيين انفسهم و بين جزء منهم وبقية افراد العالم الإنساني ، الذي يكون “المسلمين” ما يقرب ربع تعدادهم تحت مسميات واهية و بالية و مستهلكة لماذا هذا الحقد على الذات والكراهية للآخر” !!!

لتتذكر آلية الحكم الفرنسي، و ليتذكر معها العالم “البلد الفرنسي الذي قاد اوروبا فكريا ( في يوم من الايام ) في مجالات الحرية وحرية الرأي وحرية الحركة بالاضافة إلى حرية الاعتقاد الديني وحرية الاديان” عندما أسمع صوت الية الحكم الفرنسي، في يومنا هذا أشتاق الى فرنسا التي عشق افكارها الحقيقة الملايين وأخذت عنها الدول و(شتان ما بين “الثرى” و “الثريا”) !!! إنه عالم المتغيرات، والمتغيرات قد تكون إيجابية ولكن للأسف قد تكون سلبية. !!!

3 comments

    1. شكرا على رد الفعل ،، هذا ، المفعم بالامل ،،، و ارجو التوفيق من الله ،، بما سادونه مستقبلا ، معلومات اعتقد باهميتها ، و باهمية اخراجها الى حيز الوجود ،،، الحوار الفكري البناء ، فيما بيننا و بين بعضنا الاخر ؛ و فيما بيننا
      وبين اهل البيئات الفكرية الاخرى ،،، في غاية الاهميه ، للمساعدة في بناء عالم افضل ، لبني البشر .
      و لنتذكر دائما : على الانسان ان يعامل اخيه الانسان بكل انسانيه ،،،،

      Like

  1. يسعد مساك عزيزي وأشكرك على إعطاء الفرصة للعصف الذهني بخصوص المواضيع المفصلية المطروحة
    بخصوص مسألة الغاز الفلسطيني : برأيي وكمرحلة اولى في غاية الاهمية ان يتم تجنيد الجهود باجراء دراسات علمية وعملية حول هذه الثروة وكيفية استثمارها واسناد الامر لاهل الاختصاص من خبراء في هذا المجال وخبراء اقتصاديين وذلك قبل المباشرة في اي اجراء على ارض الواقع للمطالبة او المباشرة في الاستفادة من هذه الثروة مستفيدين من تجربتنا السابقة في ملف الماء الفلسطيني الذي تم دون اي دراسة فعلية حوله والذي نعاني من ويلاته الان .
    اما بخصوص تشجيع خطاب السلام داخليا وخارجيا تحت لواء الاسلام الحقيقي دين الحياة الدنبا والاخرة دين السلام والتسامح والحب والاخاء فانه يقع واجب علينا جميعا للعمل على نقل صورة الاسلام الحقيقي لكل شعوب العالم وتسويق الرسالة العالمية والانسانية للدين الاسلامي القائمة على الاخاء وتقبل الكل بصرف النظر عن الانتماء الديني او السياسي او الطبقة الاقتصادية او الاجتماعية بصورة تجسد كل معاني المساواة وتكافؤ الفرص ، فمشكلتنا بالفئة القليلة التي استعملت اسم الدين للارهاب ومخالفة القانون دون ان يكون هناك تحرك فعلي لاضفاء الصورة الحقيقية للدين الاسلامي والدي يعتبر دينًا عصريا يصلح لكل زمان ومكان خاصة اذا اتجهنا الى مصادر التشريع المهمشة من قبل بعض المتشددين كالاجتهاد والقياس والمصالح المرسلة والتي لو استثمرت لكان وضع العالم الاسلامي والانساني مختلف كليا
    وانتهاء بما بدات بخصوص خطاب الكراهية الموجه من الرئيس الفرنسي فانني اجد ان اظهار حقيقة الدين الاسلامي وفقا لما تم بيانه كاف للرد على ذلك وستعلم الشعوب الحقيقة من تلقاء نفسها وتحاسب كل من يصدر عنه خطاب الكراهية ، ولا ننسى في هذا المقام ان نشير انه لا يجوز ان ينساق احد او ان يتضامن اي كان مع ردات الفعل العنيفة على خطاب الكراهية الصادر من الرئيس الفرنسي لمنافاة ذلك القيم الاسلامية ولان ذلك خطره على الدين الاسلامي يفوق خطاب الكراهية نفسية
    آسف على الاطالة ودمت بود

    Liked by 1 person

Leave a reply to Shadi Tbakhi Cancel reply