البيئة الفكرية السائدة 

لدى صناع القرار المتفائلين 

في أزمنةالتنقيب عن الغاز و استخراجه ، و تسويقه  “

(( غاز غزةغاز فلسطين ))

إن التنقيب عن هذا الغاز و عمليات استخراجه،،، أمورا لم تكن قبل عام ١٩٤٨ ( عام نكبة فلسطين ) ،،، و لم يكن قبل عام ١٩٦٧ 

( عام احتلال الضفة الغربية و قطاع غزة) ،،، فهي ليست من أحداث ذلك الماضي الليس ببعيد ،،،

 و انما حدثت أنشطة التنقيب و الاستخراج ، و التسويق ، بعد تواقيع اتفاقيات ، سُميت ب ” اتفاقيات السلام ” بعد عام ١٩٩٣ ؛

وسط أفكار و أحداث و تصرفات ، بيئتها الفكرية تدور حول ما سُمي ب ” سلام عادل و شامل ، و انصبت أهداف المتفائلين ،

تدور وجودا و عدما ، حول إيجاد و ترسيخ ” سلام دائم و عادل ” في الشرق الأوسط : 

– و ذلك ، عن طريق إيجاد ” دولة فلسطينية ” ( و أخرى إسرائيلية ، سنتناول ، عناصرها و أحداثها لاحقاً ) ،،،،

– و كان التصور الجغرافي ، يكمُن في تأسيس الدولة الفلسطينية ، في ذلك الجزء ( من فلسطين – تحت الانتداب ) ، ضمن حدود

  ما أصبح ، يُعرف ب ” حدود عام ١٩٦٧ ” ؛ 

 وفق ما آمنت به القيادات الفلسطينية ، المُتفائلة ، في ذلك الحين ؛ و وفق تصور ساد في أذهان : ” صناع القرار ” القياديين

  المتفائلين ؛ والحالمين ،  بأنهم ، وصلوا بالبلاد و العباد ، إلى ما هو ، قد قاب قوسين أو أدنى ، من الأهداف المنشودة ،،،

مداخلات هامة ،،، 

– ما يهمنا من هذا التسلسل الجغرافي للأحداث و تطورات مسيرة الأمور هو جغرافية “سواحل قطاع غزة – سواحل فلسطين” ،،

– أن التسلسل التاريخي ،، لكون شواطيء قطاع غزة – شواطئ فلسطين ، يكمن ، في الأحداث الموجزة المبينة أدناه ،،،

– كانت شواطيء قطاع غزة ،، جزءاً من شواطيء فلسطين ،، ما قبل الانتداب ،،،

– كانت شواطيء قطاع غزة ،، جزءاً من شواطيء فلسطين ، وفق قرار ١٨١ لعام ١٩٤٧ ، و المُطبق ، عام ١٩٤٨ ،،،

– كانت شواطيء قطاع غزة ،، جزءاً ، من شواطيء فلسطين عام ١٩٦٧ ،،، 

– استمرت شواطيء غزة ،،، جزءاً ، من شواطيء فلسطين ، إلى يومنا هذا ،، فهي كما يقال : ” فلسطينية بامتياز ” ،،،

الاحتلال بالقوة العسكرية ،،،

لا يُنشيء حقاً قانونياً ، لاسرائيل ،، 

و لا ينتقص من أي حق قانوني ، 

لفلسطين  أو أهل فلسطين ،،،

إنه بمثابة ”  أمر واقع؛

يزول بزوالالقوة العسكرية ” 

القادرة على فرضه  ” بقوة السلاح

و عند زواله قانونياً يعتبركأن لم يكن،،،

-مر قطاع غزة ، تحت احتلال سلطة احتلال عسكري ، غير قانوني ،،، لا يُنشيء ،،  حقاً قانونياً لاسرائيل ؛ و لا ينتقص من أي 

حق قانوني لفلسطين و لأهل فلسطين ؛؛  فالاحتلال بالقوة العسكرية ، لا يُنشيء حقوقاً قانونية ، و لا ينال من أية حقوق قانونية ،،،

و كل ما يمكن أن ينشأه ( نتيجة لسياسات فرض ” الأمر الواقع ” بقوة السلاح ) : ” و ضعاً واقعياً مرحلياً يزول ، و يعتبر كأن لم يكن ، بزوال الاحتلال ، و بخروج قواته العسكرية ، من المناطق ذات العلاقه ” ،،،

خروج اسرائيل ، من أراضي قطاع غزة 

( بما يمكن تسميته من وجهة نظرهم  ب :

( الخروج بإرادتهم المنفردة ؛ و بإخراج المستوطنين  ،،، )

–  لا جدال ،،، في  أن قوات الاحتلال ،، قد خرجت ،، من قطاع غزة – أرض فلسطين  ،،،

– لا جدال ،،، في أن المستوطنين ،، قد خرجوا من قطاع غزة – أرض فلسطين ،،، 

– لا جدال ، في أن الفلسطينيين ، و يناصرهم في ذلك أصحاب القلوب الراغبة في إحقاق الحق اعتبروا سياسات ” الأمر الواقع  “

  التي فرضتها سلطات الاحتلال  ، كأن لم تكن ،،، و تعامل العالم مع ، هذا الوضع القانوني ” المتجدد- القديم ” ،،،

– أن الاحتلال ، أثناء وجوده – و عند انعدام و جوده ،،، لا يمكنه  منح حقاً ،، ف  ” فاقد الشيء لا يعطيه ” ،،،

–  و خروج المحتل ”  يُعيد الحق لأصحاب الحق ” ،،، بعد زوال ” الأمر الواقع ” ( المرحلي و الغير قانوني ) ،،،

– و سمع صدى أصوات اسرائيل مغرداً ، ليَتَقَوّل ،، في كل مناسبة ممكنة ، أن إسرائيل ،  أعادت لقطاع غزّة : حريته ، بخروجها

  من القطاع ، و باخراجها للمستوطنين الذين أحضرتهم معها قوات الاحتلال ،،، ( و لنا في تفاصيل ذلك ، كتابات مستقبلية ) ،،

 – هذا ما قيل ، و يقال ، و يترد علنا ( و المولى عز وجل أدرى بالنيات )

–  و شواهد الأمور و الأحداث المتكررة ، منذ ” يوم الخروج ” ” و يوم إعادة الحق لأصحاب الحق ” ،،، و التسلط العسكري 

   ( المرحلي ) ، يطل برأسه ، مهاجماً ، من حين إلى حين ،،، الأمر الذي ،، يتعين اجتثاثه ، و منع حدوثه ،،، إلى أبد الأبدين ،،،

    فخطأ الانسان في حق أخيه الانسان ،،، لا يغفره قانوناً سماوياً أو دنيوياً ،، مهما بلغت قوة المعتدين !!!!

خلاصات  مرحلية ،،،

@ أن أرض قطاع غزة و مياه بحر غزة و مياه بحر غزة الاقتصادي و ما بها من ثروات طبيعية :  هي ملك لأهل غزة – أهل فلسطين 

منذ أيام الدولة العثمانية ( الدولة الاسلامية الحاضنة لكافة الديار الاسلامية ، و أهل الديار الاسلامية ) ؛ و أثناء ” دولة فلسطين – تحت الانتداب البريطانيي ” ؛ و إلى ما بعد ذلك ، و حتى يومنا هذا ، و إلى يوم الدين ،،، باذن الله ،،، و الله أعلم ،،،

@  بكل إيجاز ممكن :

 – الاحتلال الاسرائيلي ،، ” أمراً واقعاً ” يصبح ” كأن لم يكن ” ، بمجرد خروج ” قوة الاحتلال العسكرية ” ،،

– الاحتلال العسكري الاسرائيلي ، أثناء تواجده ، ما كان له قانوناً: أن يمنح حَقاً لاسرائيل ، أو أن يغتال أي حق لفلسطين أو 

  أهل فلسطين ،، و ذلك لأن ” فاقد الشيء لا يعطيه ” ،،،

– الاحتلال ،،، عند خروجه ،، ” يُعيد الحق إلى أصحاب الحق “،،، و لا يُقَال ، قانوناً  ” ،،، بأنه منح ،،، شيء ” ،،،

@ لكون غاز غزة  ضمن نطاق بحر غزة – بحر فلسطين الفلسطيني ، فهو ” مُلكاً لأهل غزة ـ أهل فلسطين ”  ،،، ملكية ثابتة قانوناً و واقعاً إلى أبد الأبدين ،،، و الله أعلم ،،

و امتثالاً ، لرغبة أهل زمننا هذا ،، بضرورةالكتابة القصيرة، نقف عند هذا الحد ،،،

ونجد لزاماً علينا أن نُذكر قراءنا و القراء الراغبين بالمزيد من العلم و المعرفة  : (( أن غاز غزةغاز فلسطين ))

عوائده ، تزيد على ،،أربعة بلايين دولار،، كل عام ؛ بواقع تقريبي مقداره : ( ٣٥٠ ) مليون ،، كل شهر ،،،

ألا يجدر بأصحاب القرار الفلسطيني  !! الإسراع في استعادة هذا الحق الفلسطيني ؟؟ 

ألا يجدر ، بأهل البيت الفلسطيني ، القادرين على حثّهم على ذلك ، القيام بذلك !!!

فأهل البيت الفلسطينيهم المُلاك القانونيين ،،، لغاز غزةغاز فلسطين ،،، 

و إلى اللقاء ،،، في مقالات مستقبليى ،،، باذن الله ،،، و الله أعلم ،،،

Leave a comment