غاز غزة – غاز فلسطين
ومياه بحر غزة الاقتصادية
حقا ثابتا ، لأهل فلسطين
يمكن خروج القوات الاسرائيلية
بإرادتها المنفردة أو بقوة القانون
سبق لها ، و أن غادرت ، أراضي دويلة الشريط الحدودي مع لبنان
سبق لها ، و أن غادرت أراضي قطاع غزة ، أراضي دولة فلسطين
و هي الآن ، بصدد مغادرة ، القدس الشريف و الله أعلم و الله كريم
ف ” غاز غزّة – غاز فلسطين ” وعوائد غاز غزة لأهل فلسطين “أربعة بلايين دولار” سنوياً
المُختصر المفيد
– ملكية ” غاز غزة “،،،، ثابتة ،،، للفلسطينيين : قانوناً ، و حيازةً ، و تصرفاً ،،،، و ليس بحاجة إلى المزيد لاثباتها ،،،،،
– ملكية الفلسطينيين ،،، القانونية ،،، لغازهم ، ثابتة و مُثبتة ، وفقاً للأعراف و القوانين المحلية و الدولية ( و بوجه خاص قانون البحار لعام ١٩٨٢ ) ( و لنا في تفاصيل ذلك مقالات مستقبلية )
التفاصيل و المعلومات الأساسية
أولاً : جغرافيا فلسطين ،،، عهد الانتداب
– في بدايات العشرينات من القرن الماضي ، تم فرض الانتداب ، على الأراضي الفلسطينية ، التي اقُتطعت ، من أراضي
” الدولة الأم ” ( ” الدولة العثمانية ” ) ،،، و رسمت لها خريطة نهائية ،، تحدد مناطقها الجغرافية ، و حدودها السياسية ،،،
و حملت اسم ” دولة فلسطين ” ،،، و أُضيف إليها ،،، عبارة تحت الانتداب ،،، وحدد لها بحراً ، على امتداد شواطئها الحاضنة ، لبحر قطاع غزة ، كما نسميه ، في يومنا هذا ،،،
ثانياً: جغرافيا فلسطين ،،، عهد النكسة ، و التقسيم
– و في عام ١٩٤٨ ، و بموجب قرار رقم ١٨١ الصادر ، في عام ١٩٤٧ ، تم تقسيم ، دولة فلسطين ( الانتدابية ) إلى دولتين ،،، دولة اسرائيل ،، و أخرى ،،،، دولة فلسطين
– و على أساس هذا القرار الأممي ، ظهرت ” دولة اسرائيل ” ،،، و أنّى لاسرائيل أن تُنكر هذا القرار ، فهو بمثابة شهادة ميلادها ،،، و أنّى لها ، قانوناً ،، ” أن تدخل في مساحاتها الجغرافية ،، مساحات جغرافية” من خارج وعاء جغرافية شهادة ميلادها ” ؛
ثالثاً : دولة فلسطين – قطاع غزة ،،، تناقص جغرافيتها
– وأراضي قطاع غزّة ،،، كانت ، و ما تزال ، امتداداً لما تبقى من أراضي ، الدولة الفلسطينية ، التي كانت تحت الانتداب البريطاني ،، دولة عام ١٩٤٨ ،،،، وبقيت ،،، أرضاً من أراضي ” دولة فلسطين ” ، التي أُوجدت ، بنفس شهادة الميلاد
( القرار الأممي ١٨١ ، الذي أوجد دولتين ) ،،،،( وسنتناول تفاصيل ، شهادة الميلاد المزدوجة ، في مقالات مستقبلية ، خارج نطاق ، مقالاتنا الاقتصادية ،، ) ،،،
الخلاصة المرحلية
– فسيادة دولة فلسطين مستمرة ، على شواطئ غزة ، و على المياه الاقتصادية ، حتى يومنا هذا ، و ثابتة قانوناً إلى يوم الدين .
أولاً : العنصر المتحرك جغرافياً ،،،
حركة الآلة العسكرية ،،،
سياسات ” فرض الأمر الواقع ” ”
ب ” قوة السلاح ،،
– أما العنصر المتحرك ،،، و المحدث لتغيرات واقعية – لا قانونية ،، يكمن في تحريك الآلة العسكرية ،، المنشأة ،،، لأمور واقعية ،،
في أراضي ، الدول المجاورة ،،، بقوة القهر و التسلط العسكرية ،،،
– دون تغيير في أصل الحق ، ،، ذلك لأن الحق ثابت قانوناً،،،
– وسيعود لأهله يوماً ما بقوة القانون ،،
– وبقوة سُنّة ” عالم المتغيرات ” ،،، فدوام حال القهر ،،، من المحال ،،،
ثانياً : تمتع الدولة ب ” السيادة ” على أراضيها و يعود الحق لأصحابه ، بزوال ( إزالة ) الاحتلال
– إن “سيادة الدولة ” ( بمعناها القانوني ) تعني سيادة الدولة على أراضيها ، و مياهها الاقتصادية ،،،
– و هذا أمراً ، لا تفقده أية دولة ، عند احتلال جزء ، منها ، من قبل أي دولة أخرى ، ،،، بقوة السلاح ،،،
– و قد اُحتُلّت فرنسا من قِبَل ألمانيا ،،، في الحرب العالمية الثانية ، و لم تُصبح ، مناطقها الأرضية أو البحرية ،،، ألمانية ،،
بل بقيت حالها ، فرنسية ،،، خلال الاحتلال ،،، رغم ،، ما فرضته ،، ألمانيا ،، أثناء تواجدها المرحلي ،،، بقوة السلاح ،،،
– و انتهت سياسة الأمر الواقع ، ب ” تغيير الظروف ” ،،، و انتهاء ( إنهاء ) ،، فترة الاحتلال ،،،
– ” فالحق ،، حق ،، ” يعلو و لا يُعلى عليه ” ،،، و تعود المياه إلى مجاريها ،،،
ثالثاً : تمتع الدولة الفلسطينيه ب ” السيادة “على أراضيها، و على مياهها البحرية الاقتصادية
– انطلاقاً ، من القواعد القانونية ، سابقة الوصف : إن سيادة فلسطين ، على مياهها الاقتصادية ، حق ثابت ،،
لا تنال منه ،،، قوة الاحتلال الاسرائيلي ،،،
– فمثل هذه القوة العسكرية ، تواجدها، مرحلياً و قابل للزوال ،،،و لو بعد حين ،،،
– و قد يكون الزوال ، عن طريق خروجها من المنطقة الجغرافية المعنية ،( مياه بحر غزة الاقتصادية ) ؛ بإرادتها المنفردة ” أو بقوة القانون ،،،،
رابعاً : بعض الأمثلة الواقعية على انتهاء التدخل العسكري الاسرائيلي
– بعد محاولة ، مفادها تأسيس دويلة ( منطقة شريط حدودي ) في الثمانينات تغيرت ظروف جنوب لبنان ،، و إضطرت اسرائيل ، إلى الانسحاب من جنوب لبنان ب” إرادتها المنفردة ” !!! و اندثرت الدويلة المصطنعة ، إلى الأبد ،،، فكل ما بني على باطل ،،
فهو باطل ،،،، و عادت الأمور ،،، لأهل الأمور ،،، فالحق يعلوا ،،، و لا يُعلى عليه ،،،
– بعد محاولة ، إقامة مستوطنات ، على أراضي غزة – أراضي فلسطين ،،،، تغيرت ظروف قطاع غزة – ظروف فلسطين و إضطرت اسرائيل إلى الانسحاب من أراضي قطاع غزة ب ” إرادتها المنفردة “!! مرة أخرى ،، الاحتلال ،،، لا يصطنع حقا ،،، و أنّى له
ذلك ،، و الحق يعود إلى أهله ،، و لو ،، بعد حين ،،، و يُقال ،،، زُهق الباطل ،، إن الباطل كان زهوقا ،،، و الحكمة الأكثر أهمية ،،،
ليتذكر الانسان ،،، إذا دعتك ، قدرتك ، على ظُلم الناس ،، فتذكر ، مقدرة الله عليك ،،، و ” دوام الحال ، من المُحَال ،،، ” ،،،
– و مَنْ يدري ،،، ” الحبل على الجرار ” ،،، و الله أعلم ،،،
– فها هي ” مدينة مَهْبَط الرسل ” ( القدس الشريف) ،،، في طريق العودة ،،، إلى أهلها ،،، أهل فلسطين ،، و الله أعلم ،،،
@@@@@
غاز غزة – لأهل فلسطين ( في خانة : الثروات الاقتصادية )
– و نأمل ، أن تقوم آلة الحرب الاسرائيلية ، بالخروج ،،، من مياه غزة الاقتصادية ؛ بإرادتها المنفردة أو لربما بقوة القانون ،،،
فكل ما بُني على باطل ،،، فهو باطل ،، و يتعين اعتباره كأن لم يكن ،، و هو زائل ،، لا محالة ،، و لو بعد حين ،،، بإذن الله ،،،
فالحق ، لأهل الحق ،،، و لا حق للمحتلين ،، فالقوة العسكرية لا تُنْشأ حقاً ،، و إن كان لها أن تفرض أمراً و اقعاً بقوة السلاح ،،،
إلى حين ،،، و في النهاية ، لا يصح إلا الصحيح ،،، ( و لنا في تفاصيل ذلك كتابات مستقبلية ) ،
صيد سمك غزة حقاً لأهل فلسطين ثروة اقتصادية يحميها القانون
يا حبّذا ، لو قام ” أهل المقدرة ” و ” صناع القرار ” ،،، بإقامة ” شبكة علاقات ثابتة على أسس مؤكده قانوناً ” قادرة على
تفعبل نفسها ، و بنفسها ،، بمجرد قيام الاحتلال ،، بمحاولة ” تجويع ” أهل غزة – أهل فلسطين ” ،،، كلها بدى له ذلك ،،
بقوة السلاح ،،، إن في الاستعداد المسبق ،، تأثيراً ، ما بعده تأثير ،،، و فيه ،،، ” قوة ردع قانونية ” قائمة على انسانية ،
مُحبي أهل فلسطين ،، و على قانونية ،، الراغبين في ترسيخ العدالة الانسانية ، و مباديء القانون الدولي الانساني ،،،
و كافة الأعراف ، و المعاهدات ( معاهدات جنيف الأربعة ، و مرافقها ) و ما يواكبها ،،، من أمور ،،، ففي التفعيل
الفوري ،،، دويّ ،،، يصُمّ آذآن آلمحتلّين ،،، و عند التكرار ،،، و معرفة ” أهل المقدرة ” بما يحدث ،،، و عند التزوّد بالأدلة
و البراهين ،، و سجلات التكرار البغيض ،، يمكن الانتقال ،، بها ،، إلى مرتبة أعلى ،، حيث امكانية اتخاذ القرارت الرادعة
أقوى و أبعد أثرا ،،، يُقال ،،، ” لا يموت حق ،، و أحد يطالب فيه ” ،،، فالصراخ ،،، فيه فائدة ،،، محدودة ،، لكونه يذهب
ليذوب في الفضاء الفسيح ،،،!!! أما المطالبة القانونية ،،، ٬من القادرين على المطالبة ،،، و المزودين بالأدله و البراهين ( الأحداث
و الوقائع المثبتة قانوناً ، وفق الأعراف و النظم ، ذات العلاقة ) فصوتها ،، و دَوِيّها مسموع ، و تراكمها ، يؤدي الى إمكانية
تحقيق ،،، ما هو مرغوب ،،، و الله أعلم ،،،
خلاصة مرحلية
سياسة فرض الأمر الواقع بقوة السلاح ،،، لا تُخلق حقاً ،، و تذوب لتصبح كأن لم تكن ،،، بذوبان ” التواجد بقوة السلاح ” ،،،
صاحب الحق يستعيد ،،،حقه ،،، و لو بعد حين ،،،،
التصرف ،، الاستباقي ،،، واجب أساسي ،،،
الحق لأصحاب الحق ،،، و لا مجال للاجتهاد مع صراحة النص ،،
( غاز فلسطين لأهل فلسطين ) و حق أهل فلسطين في ثرواتهم السمكية و ثرواتهم الطبيعية الأخرى ، حقوق ثابتة تكفلها القوانين ،
مرة أخرى ،،، أجد ، لزاماً عليّ ، التوقف عند هذا القدر من الكتابة ،،، فرغبات قراء يومنا هذا ، عدم الإطالة !!!
و إلى اللقاء ،، في مقالات مستقبلية ،،، حول غاز غزة – ثروة اقتصادية ، يحميها القانون ،،، ،،،،
ثروة اقتصادية ،،، تدُّر ،، أربعة بلايين دولار ،،، سنوياً ،،،
رافداً ،،، من روافد ” الميزانية الفلسطينية ” ،،، لما فيه ” خير فلسطين ” و ” أهل فلسطين ” ،،،
و لا تيأسوا ،، و لا تقنطوا ،،، من رحمة الله ،،،
