ضرورة استعادة الحقوق الفلسطينية !!!
(( غاز غزة – غاز فلسطين ))
التقرير الأممي ،،، في سطور
– يثبت وقائع ، المشاركة في التنقيب ، و التفاوض ، و محاولات إبرام عقود البيع ،،، على دولة إسرائيل ،،
– يُستدل منه على تواجد عقود بيع من الجانب الفلسطيني على الجانب الاسرائيلي ،،،
– يُستدل منه تواجد مبلغ ،، بليون دولارا ، في ذمة اسرائيل ، واجبة السداد للجانب الفلسطيني ،،،،
– يبين و يثبت ، كيفية قيام اسرائيل ، بالسيطرة على ” غاز فلسطين ” ،،،
– يبين و يثبت ، كيف أُكره الجانب الفلسطيني : على فقدان السيطرة على غاز غزة !!!
علماً ، بأن التفكير الإيجابي البنّاء يُحتم علينا جميعاً ، التفكير ، بكيفية استعادة ” غاز غزة – غاز فلسطين ” !!
تسلسل الأحداث ( إستنباطاً ) ،،، وفق منظور الجانب الاسرائيلي ، من واقع التقرير الأممي
عمدت الاستراتيجية الاسرائيلية ، في بدايات الأحداث ، إلى اتباع أسلوب التناغم ، فتعاونت ( ظاهرياً أو فعلياً ) مع الجانب الفلسطيني ، و ذلك بقيامها ، بإبرام اتفاقيات ثُلاثية الأطراف ، مع الجانب الفلسطيني ، و شركة التنقيب ، عام ١٩٩٩ ؛ و اتفاقها على حدود بحرية المُبينة لماهية المياه الاقتصادية الفلسطينية ؛ و منحت أذونات التنقيب ؛ وطلبت من قواتها عدم اعتراض القائمين على التنفيذ ؛ و ذهبت لدرجة ، إلى التفاوض ، مع الجانب الفلسطيني لشراء الغاز الفلسطيني ، بشأن الفائض عن احتياجات الجانب الفلسطيني ،،، واستمر الحال على هذا الحال الى بُعَيد ، مراحل إنتاج الغاز ، وبُعيد ، ثبوت تواجد الغاز بكميات تجارية ، و بُعَيد ، آخر الشعائر الاحتفالية ،،، بقيام ( الختيار ) ،،، الرئيس الفلسطني الراحل عرفات ،،، بتتويج هذه الاحرازات ،،، باحتفالات مُقتضبة ،، حضرها البعض ، و صورتها الصحافة ، حيث قام ( احتفالياُ ) بإشعال ” شُعلة الغاز الفلسطيني ” ، من على مِنَصّات ” آبار الغاز الفلسطيني ” ( مرين – واحد ، و مرين – اثنين ) ، المتواجدة في المياه الاقتصادية الفلسطينية ؛؛؛ كما، برزت ، إلى حيّز الوجود ، إمكانيات التعاون في مجالات ” أحواض الغاز المشتركة ” !!!! و أدى ذلك كله إلى تنامي و تعاظم آمال المتفائلين ، في إمكانيات التعاون السلمي ، و جني ، جميع الأطراف ل ” المكاسب – المتبادلة ” ، التي عرّفها البعض ، على كون أنها بمثابة Peace Divided ( مردود عملية السلام ) ( المكاسب المتقابلة ، لعمليات السلام ) ،،،
و بعد التأكد من تواجد الغاز الفلسطيني ، بكميات تجارية ، يمكن إستخراجها ، بتكلفة مُجدية اقتصادية ،،، عمدت اسرائيل إلى اتباع استراتيجية ، مختلفة تماما عن سابقتها ،،، فذهبت إلى تغذية ، سِمات الأحداث التناحرية ، و افتعال الأزمات ،
و تعميق الأزمات ، و التحاور العبثي ، و إضاعة الوقت ،،، و ما إلى ذلك من سلبيات ،،،و مع ذلك كله ، برزت إلى السطح ، بين وقت و أخر ” ومضات براقة و واعدة ” توحي بعض عبارات التقرير ،، باحتمال تتويجها بعقد ، قامت بموجبه اسرائيل ، بشراء كميات من الغاز الفلسطيني ، من بئر ” حوض غاز مشترك ، اسُتحق بموجبه للجانب الفلسطيني بليون دولارا أمريكياً في ذمة اسرائيل و تَمنع الجانب الاسرائيلي عن تسديدها ، مُنتحلاً ما طاب له من الأسباب ،،، و بُترت القصة عند هذا الحدث ، و لم تأتِ ( تأتي ) نصوص التقرير اللاحقة ، لتُبين ، ما آلت إليه أحداث التسديد ؛ أو الامتناع عن التسديد !!!
و في مرحلة تالية ، جَنحت اسرائيل إلى استعمال آلاتها العسكرية ، للسيطرة على حقول و آبار غاز فلسطين ، من أهل فلسطين ، فعمدت ، إلى وضع استراتيجية مزدوجة ، للقيام بهجوم عسكري عام ٢٠٠٨ ، على قطاع غزة : و أفرزت لنفسها و بنفسها استراتيجية منظمة للأمور العسكرية ؛ و أفردت أخرى ، بهدف السيطرة على أماكن منابع غاز غزة – غاز فلسطين ؛
و كان لها تحقيق ذلك ، في هجوم شنّته على قطاع غزة في ديسمبر لعام ٢٠٠٨ !!! مرتكبة بذلك المزيد من الآثام ، في حق الشعب الفلسطيني الذي حُرم بقوة السلاح من غازه و عوائد غازه ، إلى أن يأذن الله ، بعودة الحال إلى ما كان عليه ،،، و الله أعلم ،،،
@@@@
تسلسل الأحداث ( استنباطاً ) وفق منظور المتفائلين من الفلسطينيين ، من واقع التقرير الأممي
في الفترة الزمنية التي حدثت فيها الأحداث الاسرائيلية الموصوفة أعلاه ، كان الجانب المتفائل الفلسطيني ، يقوم بالتصرفات الموصوفة أدناه ،، و الدالة دلالة قاطعة ، على تصرّفهم بكل ” حسن نية ” ،،،
الفلسطيني ، أدرك ظواهر ، تواجد الغاز الفلسطني ، في المياه الاقتصادية الفلسطينية
الفلسطيني ، أتى بشركة ( مُلاكها فلسطينيّوا الأصل) لتمتعها بخبرات متراكمة في مجالات الغاز ؛ و ما يواكبها من خبرات ،،
الفلسطيني ، جاء بشركة ” مجموعة بريتيش غاز ” للتنقيب عن البترول ، و دخل هو ، و اسرائيل ، كطرفيّ عقد ، معها ،،،
الفلسطيني ، قَبِل بالتعاون ، مع دولة اسرائيل ، في مجالات التنقيب ، على شواطيء البحر الأبيض المتوسط ،،،
الفلسطيني ، وصل إلى تحديد حدوده البحرية مع دولة اسرائيل ، مُبيناً ماهية مياه فلسطين الاقتصادية ،،،
الفلسطيني ، أبدى أقصى درجات الرغبة الجدية في التعاون في مجالات بيع غازه على اسرائيل بمجرد إبدائها لرغبتها بذلك ،،
الفلسطيني ، كما قد يُستدل ، توصل إلى إبرام عقد لبيع حصة غازه ، من بئر غاز ( حوضه مشترك ) ،، على اسرائيل ،،،
الفلسطيني ، الظاهر ، تواجد ، بليون دولار ، للجانب الفلسطيني ، في ذمة دولة اسرائيل ،،،
الفلسطيني ، الظاهر ، أن اسرائيل لم تسدد ، مبلغ البليون دولارا ، حتى يومنا هذا ،،،
مداخلة هامة ،،،
في سردنا لما ، سرده ” التقرير الأممي ” ، و تناولنا ما تناولناه ، حول طريقة التفكير و التدبير الاسرائيلية ،،،
لم نقصد ، بذلك ، تعظيم الجانب الآخر أو ” جلد الذات ” ،،، و إنما قصدنا تسليط الأضواء ،،، على رسم
الفروقات ، ما بين اتباع ” الأسلوب الارتجالي ” ،،، و ما بين اتباع ” الأسلوب المدروس المبني على المعلومات
و الدراسات ” و ” الأعداد الاستباقي ” ،،،،
استراتيجية السيطرة على غاز فلسطين
و الآن ، لنستأنف تناول ، ما جاء به ، التقرير الأممي ، حول قيام ،،،، واضعي الاستراتيجيات الاسرائيلية ، ذوي المواهب المتعددة ، و القادرين ، على وضع الأهداف المستقبلية المتعددة الجوانب ،، فمثل هؤلاء ، يعتقدون ، من خلال نظّارات رؤيتهم للأمور : تحديد الأهداف القابلة للتحقيق ( و إن بدت للبعض في فترات على أنها مستحيلة التحقيق )!!! و العمل على ايجاد الظروف الممكن انتحال
أعذارها ؛ و وضع الاستراتيجيات و طرق التنفيذ مسبقاً ؛ و من ثمّ القيام بالتنفيذ في الوقت الأنسب له ،،،( و لنا مقالات في تفاصيل ذلك مقالات لاحقة ) ،
ما جاء بت التقرير الأممي ، بصدد ” اقتناص فرصة ” ، و ” تهيئة الظروف لتبربر اقتناصها ” وفق استراتيجيات ،مُعدّة سلفاً “
بناءً على دراسات و استعدادات مسبقة ، ( و لنا في دقائق تفاصيل ذلك مقالات خاصة بها ) ،،،
القيام بالإعداد المسبق لكيفية ” السيطرة على منابع الغاز الفلسطيني :
– لربما تبادر إلى ذهن” واضع الاستراتيجية الاسرائيلي ” بعد دراسته ، لكافة الأوجه ذات العلاقه ،
– أن إمكانية السيطرة على منابع الغاز الفلسطيني ، أمراً في مقدور اسرائيل القيام به عسكرياً في مواجة الفلسطيني و تحاورياً، في مواجهة شركة التنقيب ، و كان لها ذلك ،،،
تبين لها إمكانية ،، السيطرة العسكرية على أماكن في عرض البحر ،،
غير مدججة بسلاح عسكري دفاعي ، في مواجهتها ،،
يستحيل على الفلسطيني ، في تلك الأيام ، الدفاع عنها ، لعدم وجود أسلحة بحرية ، تُمكنّه من التصدي للقوات البحرية
الاسرائيلية ، المدججة بأحدث الأسلحة ، ذات العلاقة ،،
أن الجميع ، منهمكين في أحداث الهجوم البري و الجوي على قطاع غزة ،، حتى الأجهزة الاعلامية ، ستكون منهمكه ، في تغطية أحداث الهجوم على أراضي قطاع غزة ،،،
مستنتجة من ذلك كله ، بأن مناطق ، غاز غزة ، بمثابة ” منطقه ساقطة عسكريا ” ، بالنسبة إلى الجانب الفلسطيني ،
بمثابة ” لقمة سائغة ” ، بالنسبة إلى الجانب الاسرائيلي ، و بأن هنالك إمكانية ، لقيام الجانب الاسرائيلي ، بافتراسها ، في أي وقت تراه مناسبا فتخيّرت ، القيام بذلك ، أثناء قيامها بالهجوم على أراضي قطاع غزة عام ٢٠٠٨
أولاً : عمليات التظاهر و التمويه
و في مجال عملبات التمويه تظاهرت اسرائيل ، قبيل هجوم عام ٢٠٠٨ ، بمظهر الراغب في الوصول إلى اتفاق ،،،
في حين أنها كانت تخطط لتنفيذ عملية عسكرية ، وعملية السيطرة على منابع غاز غزة – غاز فلسطين ،،،
حيث يقول التقرير :
” ،،، تصادف ( وجود ) قرار ( اسرائيلي ل تسريع المفاوضات ، زمنياً ، مع “مجموعة بريتش غاز ” ( الشركة المنقبة عن الغاز ) ،
مع التخطيط لتنفيذ عملية عسكرية إسرائيلية ،،، بحيث تظهر ،، حكومة اسرائيل ، وكأنها ترغب في التوصل إلى اتفاق ، مع
” مجموعة بريتش غاز ” ( شركة التنقيب) ، قبل شن العملية العسكرية ، التي كان التخطيط لها ، قد بلغ مراحل متقدمة ،،، بحيث تظهر حكومة اسرائيل ، و كأنها ترغب في التوصل ، إلى اتفاق مع ” مجموعة بريتش غاز ” ( شركة التنقيب) ، قبل شن العملية العسكرية ، التي كان التخطيط لها قد بلغ مرحلة متقدمة ،،، ” ،،( و لنا في تفاصيل ذلك مقالات مستقبلية ) ،،
ثانياً : إعداد خطة اسرائيلية عسكرية ، للهجوم على قطاع غزة عام ٢٠٠٨ ،
حيث يقول التقرير فخطط تنفيذ العمل العسكري ( بشأن ) غزة ، كانت قد ( تمّ الانتهاء من وضعها ) ،،، حسب بعض المصادر ،،، قبل ستة أشهر أو أكثر ، من ( تاريخ ) تنفيذها ، في ديسمبر لعام ٢٠٠٨ ،،،”
ثالثاً : إسرائيل تضع ” نظام سياسي اقليمي جديد لقطاع غزة ” للسيطرة على ” غاز غزة– غاز فلسطين “
حيث يقول التقرير،،،،
” ،،، و علاوة على ذلك ، و علماً بأن التخطيط للعملية العسكرية قد انتهى ، كانت حكومة اسرائيل ، تعتزم كذلك ، وضع
ترتيب سياسي اقليمي جديد ، يخص قطاع غزة ، بعد انتهاء الحرب ( الهجوم العسكري على قطاع غزة ) ،،، “
رابعاً : قيام الجانب الاسرائيلي في الاستمرار في التحاور مع ” شركة التنقيب ” ،
حيث يقول التقرير ،،،
” ،،، و كانت المفاوضات ، ما بين ” مجموعة بريتش غاز ” ( الشركة المنقبة ) ، و بين المسؤولين الاسرائيليين ، متواصلة ، حتى
شهر أكتوبر لعام ٢٠٠٨ ، أي إلى ما قبل ، شهر أو شهرين ، من بدء العملية العسكرية في شهر ديسمبر لعام ٢٠٠٨ ،،، “
( و لنا في تفاصيل ذلك مقالات مستقبلية ) ،،،
خامساً : قيام اسرائيل بفرض ” نظام العسكرة ” بقوة السلاح ،، و بحرمان أهل فلسطين من غاز فلسطين ،،،
حيث يقول التقرير ،،،
” ،،، و بعد العملية العسكرية ، التي نفذتها ، اسرائيل ، في غزة في ديسمبر لعام ٢٠٠٨ ، ظهر ترتيب اقليمي جديد ،
” ،، اشتمل ( الترتيب الاقليمي الجديد ) على ،،، عسكرة ساحل غزة بأكمله ،،، و على مُصادرة حقول الغاز الطبيعي الفلسطينية ،،، و وضعها تحت السيادة الاسرائيلية ،،، و بهذا تكون حقول الغاز الطبيعي في غزة ،
قد أُدمجت ، بحكم ” الأمر الواقع ” في المنشآت الاسرائيلية ،، في عرض البحر ،، و هو امر ( مخالف ) للقانون الدولي ،،، “
سادساُ: قيام التقرر الأممي ، بتقييم ( بعض ) الخسائر التي لحقت بشعب فلسطين
وفي هذا المجال ،، يقول ،،، التقرير الأممي ،،، ما يلي :
،، و في عام ٢٠١٨ ( تاريخ انتهاء الفترة التي غطاها التقرير ) ، كانت قد مرت ١٨ سنة ، على أعمال الحفر ، في منطقتي
” مرين – واحد ” و ” مرين – اثنين ” ، و لِما لم يكن باستطاعة السلطة الوطنية الفلسطينية ، استغلال هذين الحقلين ، فقد
تراكمت ( لدى فلسطين ) خسائر ( من ) جراء ذلك ، تُقدّر ، بمليارات الدولارات ( الأمريكية ) و عليه فإن الشعب الفلسطيني قد حرم من المنافع المتأتية ، من استغلال هذا المورد الطبيعي ( غاز فلسطين ) ، و من المقدرة على تمويل التنمية الاجتماعية و الاقتصادية ( لشعب فلسطين ) و من تلبية احتياجات ( فلسطين ) من الطاقة على مدى تلك الفترة و ما يليها ،، “
و إلى اللقاء في مقالات مستقبلية حول ،،،(( غاز فلسطين – لأهل فلسطين )) ،،،
