أحداث في سطور.. غاز غزة – غاز فلسطين
وفق تقرير هيئة الأمم المتحدة ، لعام ٢٠١٩
و مقالة نيويورك تايمز ١٥/ سبتمبر / ٢٠٠٠
المرحلة الأولى ( حوالي عام ١٩٩٩ و حتى عام ٢٠٠٠ )
فلسطين : الاعتقاد بتواجد الغازالفلسطيني ؛ دلائل فقاقيع الهواء و ما إلى ذلك ،،،
فلسطين : إنها ” السلعة الاستراتيجية ” ؛ المرغوبة ، و عوائدها المالية و النفسية ، المحمودة ،،، ( الأماني و الرغبات الجامحة )
فلسطين : أي إمكانية (( تواجد ” النعمة ” الفلسطينية )) ؛
فلسطين : التعاقد مع ” مجموعة بريتيش غاز ” للتنقيب عن الغاز ، واستخراجه ؛
فلسطين : إدخال شركة اتحاد المقاولين ، طرفاً ؛يملكها فلسطينيون ، محبون لوطنهم ، و لديهم ، خبرات في مجالات البترول ،،
فلسطين : مياه اقتصادية ، منصوص على حدها الأدنى ، في اتفاقية أوسلو اثنين ، و بيين قانون البحار لعام ١٩٨٢ ، كيفية
تحديدها ،،،،
فلسطين : بدايات عمليات التنقيب ، و حفر آبار غاز ،،، و بدايات التقارير المبشرة بالخير ، و تراكم و تعاظم المعلومات ،،،
فلسطين : تواجد كميات تجارية ، مجدية اقتصادياً ؛ و كافية ، للوفاء بالاحتياجات الفلسطينية ؛ و لتصدير الفائض،،،
فلسطين : استخراج الغاز ، فعلاً وعملاً و نتيجة ، و إشعال نيران ” شعلة الغاز ” ، حقول ” مرين واحد ” ، وغيره من الحقول ،،،
فلسطين : تواجد ” النعمة ” التي تُقدر قيمة مداخيله ب ” بلايين الدولارات سنوياً “( ما لا يقل عن أربعة بلايين دولاراً ، سنويا ) ،،،
( مؤشرات إمكانيات التسويق الإيجابية )
اسرائيل : حاجة اسرائيل لهذه السلعة الاستراتيجية ؛ إنها بمثابة “عصب حياة ” إسرائيل ، أو أية دولة اخرى
اسرائيل : حتى تلك الفترات الزمنية ، لم يكن لدى اسرائيل مصادر اسرائيلية ، لتفي باحتياجاتها من الغاز ،،،
اسرائيل : تأكدت من تواجد الغاز الفلسطيني ، و من إمكانية وفائه ، باحتياجات اسرائيل ،،،
اسرائيل : تؤكد ضرورة تمكينها من شراء الغاز الفلسطيني ، و مؤكدة على أن ذلك ، يُشكل دعماً ل ” عملية السلام ” ،،،
( مؤشرات سلبية )
اسرائيل : بناء مُنشآت اسرائيلة ، على مقربة من حقول الغاز الفلسطيني ،،،
اسرائيل : ظهور بعض الاسرائيلييين ، الراغبين في زرع ” بذور الشقاق ” ، و إغتيال ،،، حقوق فلسطين و أهل فلسطين ،،،
المرحلة الثانية : ما بعد اكتشاف غاز فلسطين على أرض فلسطين ، التحاور الضبابي ، و نتائجه الضبابية ،
اسرائيل : إجراء مفاوضات ل ” شراء غاز فلسطين ” ،،
اسرائيل : انتحال الأعذار ” تحيّث و تَقوّل الأسباب ” ،، للتخلص من عقود البيع المجدية ، و وضع العراقيل ،،
اسرائيل : محاوات تجاوز الطرف الفلسطيني ، و الوصول إلى اتفاق مباشر ،مع ، الشركة القائمة على التنقيب ،،
اسرائيل : استبعاد الطرف الفلسطيني، بشقيه ، ( حكومة رام الله ، و حكومة غزة ) ، من عمليات شراء ” غاز فلسطين “،،،
اسرائيل : قيام اسرائيل ، بافتعال الأحداث ( و تَحيّث التحيثات) للسيطرة على غاز فلسطين ،،،
اسرائيل : قيام اسرائيل بالسيطرة الفعلية ( بالقوة العسكرية ) على حقول و منابع ” غاز فلسطين ” ،،، عام ٢٠٠٨ ،،،
اسرائيل : فرض سياسة ” الأمر الواقع ” ، على الفلسطينيين ، و عدم الاعتداد بالقوانين الدولية ،،،
اسرائيل : انقلاب ” نعمة ” الغاز الفلسطيني ” ، إلى ” لعْنة ” على فلسطين ، و أهل فلسطين ،،،
المرحلة الثالثة : ما وصلت اليه الأمور ، ما بعد عام ٢٠٠٨ ،
أخرج الفلسطينيون ، و أخرجت دولتهم ” ،، من المولد بلا حمص ،، ” و استولت ، اسرائيل على غازهم ” في وضح النهار ” ،،، و أُكره ،أهل ” قطاع غزة ” و بقية أهل فلسطين ، تحمل ، ما لا يتحمله بشر ،، لدرجة يصعب معها ، على أي ذي قلب إنساني ، تحملّه ،،، أو حتى تَخيّله ،، ” أنها تَبِعات ، ما فرضه الظالمون ،، ” ،،،
المرحلة الرابعة : قيام اسرائيل ببيع ” غاز غزة ” – ” غاز فلسطين ” ، على ” الفلسطينيين ” و على حكومات عرب آخريين ،،
( و لنا في تفاصيل ذلك كله ، مقالات سابقة ، و أخرى مستقبلية ، باذن الله ) ، و الله أعلم !!!
و امتثالاً ، لمتطلبات ، القراء الراغبين في قراءة القليل من المساحات الكتابية ، أكتفي بهذا القدر ، ل هذه المقالة ، على ان أتناول التفاصيل الموجزة ، لكل سطر من الأسطر ، في مقالات مستقبلية ،،،
و لنتذكر ،،، دائماً ،،،
– أن التحاور ، و التفاوض : فن ؛ و ممارسات ؛ و استراتيجيات ؛ و خطط تنفيذ ؛ و تحديد أهداف مرحلية و أخرى نهائية ،،،
و العمل الدؤوب المبني على ” تجميع المعلومات و غربلتها ” و الاستفادة ، من عصاراتها الفكرية ،،، و ،،، و ،،،
– أن التحاور ، و التفاوض ،،، لن يُقدر له النجاح ،،، إذا ما كان مبنياً ،،، على مجرد : التواجد الجسماني ، على كرسي المفاوضات ؛ و القيام بعمليات ” التحاور و التفاوض الارتجالي ” ،،
– و على ” المتحاور أو المفاوض ” ،،، ” أن لا يتعلم الحلاقة ” “بشعر العباد ” أو ” بمقدّرات أهل البلاد ” !!! إن جاز التعبير ” !!!
إن في ذلك ، لأثمان باهظة ، و مراكز وطنية ، يصعب استرجاعها ،،،
– و قد ، يقول الشاعر ، و ما تغنية أم كلثوم ، لتدغدغ ، عواطف الملايين :
” قول للزمان ،،، ارجع يا زمان ” !!! ،،،،،،
” للدلالة على ، صعوبة ، استدراك ، ما ، يفوّته الآخرون ،،!!!
– و يصفه آخرون ، بقولهم ، متحسرّون : ” ما فائدة الندم ،،،، ” ،، ” ،،،حيث لا ينفع الندم ،،،“ ،،،
و مثل هذا ، يذكرني ، بعنوان ، كتاب قرأته ، عنوانه ، لا ينطبق على الجميع ، و يُقرأ :
” يا أمة ضحكت من جهلها الأمم “ ،،،،
و للخروج ، من ” أوعية ، جلد الذات ،، ” و من ” نور الظلمات ” ،،،
الذي يصفه الشاعر ، و بما يغنية ، عبد الوهاب ،،” ،،، يا سهرانيين ، في النور ، من كثر ما فيه من ظلام ،، “
علينا كفلسطينيين : ” التحلي بصبر أيوب ” ، أو بما هو أكثر من ذلك ، إن جاز التعبير ،،، و الله أعلم !!!!
و أقول ، مُردداً لما يقوله الآخرون،، ” تفاءلوا بالخير ، تجدوه “ !!!! ( و لو بعد حين ) ،،،
و لأكرر ، ما يردده المتفائلون ،،، ” إن الخير،،، في الجايّات ،،، ” ،، ( و لو كره الكارهون ) ،،،و الله أعلم !!!
