قصة غاز غزة – غاز فلسطين ،،

رحمة الختيار ، يُشعل  ” شعلة،،،

أول بئر غاز فلسطيني،،،

في المياه الاقتصادية الفلسطينية ،،، 

يشير التقرير الأممي ، بدوره إلى دراسة جديدة ، تبين أهم ”  النقاط النوعية  ” ، المتعلقة بمسيرة ” غاز غزة – غاز فلسطين ” :

– وفق ” الاتفاق الاسرائيلي – الفلسطيني ، المؤقت ، بشأن الضفة الغربية و قطاع غزة “( المعروف ، أيضاً، باسم ” اتفاق أوسلو 

الثاني ) الذي جرى التوقيع عليه في عام ١٩٩٥ “،،، و نعطف ، بدورنا ، على تناولها ، على النحو التالي :

استعادة سيادةدولة فلسطين، علىمياه دولة فلسطين

يقول التقرير ، بعباراته ، أن الفلسطينيين ، قد مُنحوا ، بموجب ” اتفاقية أوسلو الثانية ” لعام ١٩٩٥ ، حقاً ( و أنا أستعمل عبارة ” استعادوا” جزءاً من حقهم الطبيعي و القانوني ” ) من الحقوق الهامة ؛ يتعلق ب “ الولاية البحرية الفلسطينية “؛ و أنا ، أفضل استعمال عبارة : سيادة دولة فلسطين  على مياه بحر غزة – بحر فلسطين ،،، و قد وصفت رقعتها الجغرافية البحرية ، في التقرير ، و بموجب اتفاقية أوسلو الثانية ،،، على أنها المنطقة البحرية ،،، الواقعة على امتداد عشرين ميلاً بحرياً ، من مناطق سواحل قطاع غزة ،،، ( و لنا في تفاصيل ذلك مقالة مستقبلية ) ،،، و ما ، يهمنا ، لأهداف هذه المقالة ، بأنه تم الاتفاق على منطقة السيادة البحرية الفلسطينية ، ضمن حدود متفق عليها ، و بان حقول الغاز الفلسطيني المكتشفة ، موضوع هذه المقالة ، تقع ضمن نطاق هذه المنطقة المعترف للفلسطينيين بها ،،،

الدولة الفلسطينية تمارس حقوقها ، في مناطق سيادتها البحرية ، عام ١٩٩٩

تكتشف حقول غاز تمتد على مساحات شاسعة

في أوائل عام ١٩٩٩ ، تم اكتشاف تواجد حقول غاز فلسطينية ، تمتد على مساحات شاسعة ، من المياه الفلسطينية ، سميت 

بالانكليزية و عرفت بالعربية باسم حقل ” غزة مرين ” على بعد حوالي ١٧ ميلاً بحرياً و إمتداد ٢١ ميلاً بحرياً ،،، من شواطيء

غزة ، على البحر الأبيض المتوسط ،،،

توقيع عقد مع شركةمجموعة بريتش غاز، عام ١٩٩٩

للتنقيب عنو لاستخراج  و تسويق ” ” غاز غزة مرينغاز فلسطين

في شهر نوفمبر ، من العام نفسه ( ١٩٩٩ ) ، أبرمت الدولة الفلسطينية ، عقداً ، مع شركة بريطانية ، تعرف باسم ” مجموعة 

بريتش غاز ” و أضحت تعرف اختصاراً بثلاثة أحرف ” جي جي جي ” ، و أحيانا باسم ” بريتش غاز ” ،،،، للتنقيب عن  و لاسخراج  و تسويق ، الغاز الفلسطيني ، لمدة ٢٥ سنة ،،، و سنأتي على ذكر المزيد من التفاصيل ، ذات العلاقة ، في

الأماكن التي تناولها التقرير ، لاحقاً، ( و سنعمد إلى تناول أهم تفاصيله ، في مقالات مستقبلية ) ،،،

قيام شركة مجموعة بريتش غاز ، بحفر آبار بترولية ، و باستخراج البترول عام ٢٠٠٠

أورد التقرير ، بهذا الشأن ، في هذا الموضع ، ما يلي : ” ،،، و في عام ٢٠٠٠ ، حفرت ، مجموعة بريتش غاز ، بئرين ، 

في حقل الغاز ، و أنجزت دراسة جدوى اقتصادية ، أسفرت عن نتائج جيدة ،، ” و سيأتي التقرير لاحقاً ، على تناول المزيد من تفاصيل هذا الموضوع ،،، ( و لنا في تناول تفاصيله ، مقالات مستقبلية ) ،،،

إحتياطي غازغزة مرين ” ( وفق تقدير عام ٢٠٠٠ )

يقول التقرير ،،، ” حيث أن الاحتياطات  الموجودة قُدرت ب ” ترليون ” قدم مكعب ، من الغاز الطبيعي من النوعية الجيدة”و يستمر التقرير بقوله ” أن المخزون الفلسطيني سيتيح تصدير الغاز بعد تلبية الاحتياجات الفلسطينية منه“.

غموض و ضبابية ، و عودة ، لتناول ، المزيد ، من تفاصيل  العقد المبرم ، معمجموعة بريتش غاز ، قائلاً : ” ،، ينص العقد البالغة مدته ٢٥ سنة ، على منح ، مجموعة بريتش غاز ، ٩٠ ٪ من حصص، امتياز التنقيب ، و السلطة الفلسطينية ١٠٪ ،

إلى أن يبدأ إنتاج الغاز ،،، “

و يضيف إيضاح مبهم ،،، و يضيف التقرير ، في عبارات شبه مبهمة ، ما يلي : ” ،،، و كان مقرراً أن ترتفع ، حصة السلطة الفلسطينية ، في وقت لاحق ، إلى ٤٠٪  ، تمتلك ٣٠ ٪  منها شركة اتحاد المقاولين  ،،، “

و يُضيف التقرير ، عبارات ، مبهمة ، لتناول ما هو مبهم ،،، بقوله ، بأن ”  شركة اتحاد المقاولين ؛ ، هي بمثابة ” الشركة المسؤولة  عن تطوير المشروع ،،، ” ( و لنا في تفاصيل ذلك كله ، مقالات مستقبلية) ،،،،

مجموعة بريتش غاز تضع 

خطة تطوير حقول الغازحقول غزة مرين

و السلطة  الفلسطينية ، تقرّ خطة التطوير ،،،

يقول ، التقرير فيما يقول ” و في تموز/ يوليه ، أقرت السلطة الوطنية الفلسطينية ، خطة التطوير التي قدمتها المجموعة ( مجموعة

بريتش غاز ) ، و التي اشتملت على ، بناء أنبوب لنقل الغاز ، يربط ما بين حقول الغاز ( حقول غزة مرين ) ، و غزة ( قطاع غزه) 

بتكلفة ، قدرت ب ١٥٠ مليون دولاراً ،،، ” ( و لنا في تفاصيل ذلك ، مقالات مستقبلية) ،،،

رئيس وزراء اسرائيل يمنح مجموعة بريتش غاز ، تصريحاً أمنياً ، للبئر الأول ( مرينواحد )

و يستطرد التقرير ، قائلاً : ” و في تموز/ يوليه ، منح رئيس وزراء اسرائيل ، مجموعة بريتش غاز ، تصريحاً أمنياً ، لحفر

أول بئر ، في المنطقة البحرية ( لتُعرف باسم ) ، مرين واحد ، كجزء من اعتراف إسرائيل السياسي ، بأن البئر تقع 

ضمن و لاية السلطة الوطنية الفلسطينية ،،، ” ( و لنا في تفاصيل ذلك مقالات مستقبلية ) ،،، و مع ذلك نود أن نلفت 

انتباه القاريء ، إلى عمق دلائل ،،،، ” عبارة ” ،،، كجزء من اعتراف إسرائيل السياسي ،،،،

تصريح صادر عن رئيس وزراء إسرائيل 

بعد حفر البئر الثانية ( مريناثنين )

في مناطق المياه الفلسطينية الاقتصادية 

يقول التقرير :  ” ،،، و كان التصريح الصادر ، عن رئيس الوزراء ( الاسرائيلي ) ، ب( مناسبة ) حفر ، البئر الثانية  ،

و إكتشاف الغاز ، في البئرين ( مرين – واحد ) و ( مرين – إثنين ) ، يبدو و كأنه ، يعد ، الشعب الفلسطيني ، بإمكانية

الحصول ، على ” ثروة مفاجئة ” ، و تدعم سعيه ( سعي الشعب الفلسطيني ) إلى العدالة و السيادة ، و تجعل اقتصاد 

الدولة ( الفلسطينية ) المقبلة ، قادراً على النمو و الاستمرار ،،، ( و لنا في تناول تفاصيل ذلك ، مقالات مستقبلية ) ،،،

وإالى ذلك الحين ، نود أن نترك فكر القارئ ، للانطلاق التعمقي ، في عبارات ” ،،،، العدالة و السيادة ،،، ” و  ” عبارات ” ،،، 

،،، تجعل اقتصاد الدولة ( الفلسطينية ) المقبلة ، قادراً على النمو و الاستمرار ،،، )

الرئيس الراحل ( الختيار ) عرفات 

يشعل الشعلة  ،،، إيذاناً،،، 

بافتتاح أول بئر غاز فلسطيني ،

و بدايات عصر غاز فلسطين ،،، 

و يقول التقرير ، فيما يقول ” ،،، في أيلول / سبتمبر / ٢٠٠٠  ، ” أوقد ” ، رئيس السلطة الفلسطينية ، بصحبة ، شخصيات

فلسطينية ، من عالم ( رجال ) الأعمال ، من ” شركة اتحاد المقاولين ” ،،، و إعلاميين ،،، “ الشعلة ” ، التي برهنت على 

وجود الغاز ،،، من فوق منصة التنقيب ” التابعة ، ل ” مجموعة بريتش غاز ” ، في عرض البحر ،،، ( و لنا في تفاصيل

ذلك مقالات مستقبلية ) ،،،،،

انها لحظات تاريخية ،،، يتعين طبعها ،، في ذهن كل فلسطينيين حر ، يولد مستقبلا ، و في ذهن كل محب لفلسطين و الشعب الفلسطيني ،،،، إنها ،،، انجازات فلسطينية يشهد لها التاريخ ،، في ظروف أقل ما يقال بأنها ” ليست بسهلة” ،،،،

إنها، بمثابة إنجازات ، أرغب في وصفها ،،، على أنها :

” إنجازات في ” العصر الذهبي ” لفن ” إدارة الأزمات ” ، و ” التفكير الإبداعي ” ”  خارج المربعات الفكرية ( المألوفة ) ” ،،،،

و الآن و إمتثالاً لرغبة الراغبين بالإيجاز ،،، أقف عند هذا الحد ” المشرق ” ،،، و غلى لقاءات ، في مقالات مستقبلية ،،،،

Leave a comment