بادىء ذي بدء ،
إن من حق كل فلسطيني ، و محب لفلسطين ، أن يتساءل !!!
فهل من مجيب !!!
و هل من إجابات ” تجسّد الحقيقة و الواقع ” ” بدقة و وضوح التعبير ” !!!
نعم ،،،،
من حق كل فلسطيني ،،، و لكل من ينبض قلبه بحب فلسطين، أن يتساءل ، و أن يحصل ، من ” أصحاب القرار ” على أجوبة تغمرها ” الشفافية و المصداقية ” ، و ” الدقة في التعبير “،،،
تساؤلات و تساؤلات
هل صحيح أن ” دولة فلسطين “ تمكنت من استخراج ، غاز دولة فلسطين ،، من مياه فلسطين الاقتصادية !!!
هل صحيح ان ” دولة ، فلسطين : أبرمت عقوداً مع دولة اسرائيل ، لبيعها ، جزءاً من غاز فلسطين !!!
هل تسلمت ، دولة اسرائيل ، غازاً ، من غاز فلسطين !!!
هل سددت ، دولة اسرائيل ، قيمة ما تسلمته من غاز فلسطين !!!
هنالك ، العديد من الأسئلة و التساؤلات ، الأخرى ، ذات العلاقة ،،،
هل تمكن ،
الآخرون من فرض ،،، ” سياسات – الأمر الواقع ” !!!
و هل أسكت ، أصحاب الحق لمنعهم ، من التصريح ، بحقيقة ما جرى !! أو ، يجري !! أو ، إلى أين ستصل المواصيل !!!
هل قامت ، فعلاً ، دولة فلسطين ببيع غازها على دولة اسرائيل في سنة ٢٠٠٠ ؟؟؟ أو في زمن مقارب ؟؟؟
و هل ، و كيف ،
تغيّر الوضع ، لتصبح دولة فلسطين مشترية لغازها ( او غاز غيرها ) من دولة اسرائيل ، في عام ٢٠٢١ ؟؟؟؟
بعد ، أن كانت ، قبل عشرين عاماً ، بائعة لغازها ، و دولة مصدرة ، لدولة اسرائيل ، في ظل معاهدات السلام ، و إظهار حُسن النية ، و حُسن الجوار المستقبلي ، ليعمّ السلام في أرض السلام كما كانت توقعات المتفائلين ، في ذلك الحين ،،،
و كيف تغير الوضع ، الآن ، و نحن في بدايات عام ٢٠٢١، فانقلبت الأمور :
ليصبح البائع مشترياً !!! و ليصبح المشتري بائعاً !!! خلال هذه السنوات العشرين !!!
انها أحداث جسام ،
سأتناولها ، بالدراسة و البحث و التدوين ، على جرعات ، متنامية و متزايدة ، و متراكمة ،،، في سطور ،،،، أولية ،، بهدف الوصول ، إلى الأجوبة، الأكثر مصداقية ،،، و أتصور ، بأنني ، رغم ما قمت و أستمر القيام به ابحاث ؛ و حتى هذه اللحظة ،،،،، بحاجة لمعرفة المزيد ،،، ل ” مليء فراغات ” المعرفة ، و ، ل ” تصويب ما يتعين تصويبه من ” معلومات “،،، و أعتقد ، جازماً ، بأن ” أصحاب القرار ” قادرون – بطريقة او باخرى – على إيصال ” صور عن الوثائق ” ذات العلاقة ( او الشروحات ذات العلاقة ) ، لمساعدتي ، على أفضل وجه ممكن ، في استنتاج أو استنباط ، ما هو سليم ، و ما هو مجسّد للحقيقة و الواقع ، ، و الله أعلم ،،
إن لفي ذلك ، منفعة لأهل هذا الزمن ، و للأجيال القادمة !!!
@@@@
و قد شهد التاريخ ،،، على اندثار الكثير من الحقائق ، إثر أفول نجم ، من غابت نجومهم ، من على الأرض،،،
فنتحاشى ، الوقوع مجدداُ ، في الوقوع ، في الحفر التاريخية ، التي وقع فيها الأولون !!!!
@@@@@
و لكن ،،، ليعلم الجميع :
أن ، لا بد للحقيقة أن تظهر !!! و لو بعد حين ،،، !!! سبحان الله ،،،و لا إله الا الله !!!
و لله في خلقه شؤون !!!! و ” هل يستوي الذين يعلمون ، و الذين لا يعلمون !!!
@@@@@@
هذه ، مقدمة ،
يتعين على القارئ الراغب في معرفة المعلومات الغير مغلوطة ، أن يأخذها ، بعين الاعتبار في كل وقت ، و بوجه خاص ، عند الاطلاع ، على مقالتي ، حول هذه المواضيع ،،، فمثل هذه الأمور ،،، تقدر ببلايين الدولارات ،، كما تبين الدراسات ،، و بعضها ، عند تناول منطقة ما يسمى بالحوض الشامي ، يصل إلى ترليونات الدولارات ،،، كما أنها بمثابة ” سلعة استراتيجية ” ” لكل عالم بالأمور ” ،،، و بالتالي ، تناول مواضيعها ، ليس من الأمور السهلة ، و إن كان ليس بدرب من دروب المستحيل ،،، و الله أعلم !
@@@@@@@
وسارت الدولة الفلسطينية ، في مسيرتها ، في باديء الأمر ، إلى ن وصلت إلى ” أبواب استخراج الغاز الفلسطيني ” من ” حقول الغاز الفلسطينية البحرية ” لبيعها على الآخرين ، و منهم دولة اسرائيل ، لتكون شاهداً على حُسن النوايا و التعاون المثمر ،، بما يعود ، بالخير و السلام ، على بلاد المتعاملين ،،، و منها الى بلدان العالم أجمعين ،،،
@@@@@
و هنالك دلائل ، على استخراج الغاز ، و بيع ، جزء منه ، لدولة اسرائيل ،،،،
@@@@@
و لنا ، أن نُذَكّر ، إن نفعت الذكرى ، بتواجد دلائل ، على أن بعض أجهزة هذه الدول ، قامت ، بتقوّل ، تقوّلات ( دون أن تمتلك الحق أو الصلاحية ) ،، لإيجاد مسببات ” وهمية و متوهمة ” بهدف تمكين بلدانها من عدم الوفاء بالتزاماتهم لتحقيق أهداف غير مُعلنة ،،،، و لربما جاءت الوقائع اللاحقة ، لإلقاء الضوء على إمكانية تواجد ذلك ،،،
@@@@@
ملاحظات عامة و هامة
– أستخدمت لذلك “أنصاف حقائق – دعائية ” ( صورية أو متصورة ) لإفتعال ( نتائج ، وهمية أو متوهمة ) أقرتها بنفسها و لنفسها؛ و وظفتها ، لمصالحتها في الإيهام ، بأن عدم التنفيذ،،، مُسبباً و مُبرراً ،،، و هو ، في الحقيقة و الواقع ، ليس بذلك،،،
-أبرمت عقود ، متعددة ، بين أطراف ، متعددة ،،،، و أبرمت عقود جماعية ، بين مجموعات من الأطراف المتعددة ،،،
– و لربما ، أتى النص المفسر لها ، باللغة العربية ، ليس مطابقاً ، في بعض مفاهيمه ، مع النص المفسر باللغة الانكليزية ،،
– هنالك ، ايحاءات ، و كأن بعض العقود لم تبرم ، في حين أن عبارات أخرى ، توحي بانها ، أبرمت بالفعل
– هنالك دلالات ، توهم بأن بعض الالتزامات ، قد ، اوقفت تنفيذ من جانب واحد،
– هنالك دلالات ، على تدخل جهات ( ليست بطرف في العقود المبرمة ) ، طالبت الأطراف بالتنفيذ ،،
إن الضبابيه في سرد الوقائع ، قد كما يقول البعض ، قد تكون ، مقصودة لذاتها ، ليبدأ تظيير الصورة ، لتنتهي ب ” إقفال الأبواب على المبيعات الفلسطينية ” ، والسيطرة على منابع نفطها و غازها ،،،
لتصبح ، فيما بعد ، دولة فلسطين دولة مستوردة ، و لتصبح دولة اسرائيل دولة مصدرة ،،،
@@@@@@
و ليمتد تصدير اسرائيل ، إلى دول عربية من ضمنها دولة فلسطين ، بذاتها ، و ليشمل ، دولة الأردن ، و الدولة المصرية
و أود أن أقول ، ابتداء : ” سبحان ، مُغيّر ، الأحوال ” ” من حال إلى حال ” ، و الله أعلم !!!
و لن أتناول، دولة الأردن ، و لا الدولة المصرية ، و لن نتدخل في شؤون الدول العربية الشقيقة ،،،، في هذه المقالات ،،،،
@@@@@@
منذ بدايات كتاباتي و مقالاتي ؛ تخيّرت أن أكتب عن الجوانب الاقتصادية المتعلقة ، بجوانب الغاز و النفط الفلسطيني ، لذا لن أتناول الجوانب السياسية ، عند الكلام عن الأحداث الاسرائيلية ذات العلاقة ، أو عند الكلام عن دولة الأردن أو دولة مصر ،
( الدول الشقيقة و الحاضنة جُغرافياً ، و فعلياً، للدولة الفلسطينية )
@@@@@@@
أود التذكير ،،، أن هذه الكتابات اعتمدت على أكثر من تقرير و مادة كتابية ،،، إنها ، تعتمد ، بوجه خاص ، على تقارير هيئة الأمم المتحدة ، لعام ٢٠١٩ ،،،كعمود فقري ، لمضامينها ، و هذا التقرير الأممي ، يتضمن ، بدوره تقارير أخرى ، أعدها آخرون و يتضمن ما جاءت به مراجع أخرى ، فهو حصيلة ، مجهودات ، جماعية ، و مصادر فكر ، متعددة ، معدّة و مدونة من ذوي الاختصاص ، و جلّ من لا يخطيء !!!!
@@@@@@
تمكنت ، دولة فلسطين ، في أن تصبح ، في عداد ،،، “الدول المصدرة للبترول ،،،”عام ٢٠٠٠ ؛ ” فهي ” دولة مصدرة للغاز الفلسطيني ” ،، من قطاع غزة ،،، دولة قادرة على الوفاء باحتياجتها ، و تصدير الفائض “،،
و لكن ،،،. !!!! ،،،،،، ” ما كل ما يتمنى المرء يدركه ،،،، تجري الرياح ، بما لا تشتهي السفنُ “،،،،
@@@@@@@
تقرير هيئة الأمم المتحدة ،،، لعام ٢٠١٩ ،،،
لأهل العلم و المعرفة ، و ، ل ” صناع القرار ” و لذي كل من ينبض قلبه بدم فلسطيني حر ( سواء أكان فلسطيني فعلاً أم من المحبين لإنصاف أهل فلسطين ) ،،، أود أن أأكد بأن ” فلسطين ” قد وصلت إلى عداد ” الدول المصدرة للبترول ” المنتمية إلى ما يعرف ب ” منظمة ” أوبك ” ،،، عام ٢٠٠٠ ميلادي ،،، و وقف أهل فلسطين ، على ” عتبة أبواب ” المستفيدين ، من العوائد البترولية ، و كان له أن يفرح ( ،،، و إن كان بعد الاًلام ،،، في طرق الاًلام ،،، يا قدس يا مدينة السلام ) ، و لكن ، و بعد هذا الإنجاز ” المشرف ” ، ارتكبت المزيد من ” الآثام ” ، لإطالة الحرمان ، و لإستمرارية الآلام ،،،
@@@@@@@
و الآن ، و في مثل هذه الأيام ، و بعد ، أكثر من عشرين عاماً ، نستحضر ” تاريخ غاز فلسطين ” ، و نحن جالسين على قارعة الطريق ؛ لنستجدي من أهل الخير و العطاء من الدول الشقيقة ، و الدول الصديقة ، و الدول المانحة- المساعدة المالية !!!! في سبيل هدف ما كان له أن يكون ، في غياب ما إرتُكب في ” حق الفلسطينيين ” من آثام تخجل من تفاصيلها إنسانية الانسان !!!
@@@@@@
ملاحظة عابرة ، و لكنها هامة ،،، و مع ذلك ، فالتحلي بالأمل ، و التسلح بالفكر الايجابي ، واجب لنفسك و لوطنك ، و لمقدرتك على الكتابة ، بكل اتزان فكري و بكل موضوعية متوازنة ( و لنعود إلى موضوعنا بنفس مطمئنة قادرة على نيل حقها ، باذن الله ) ،
@@@@@@
و الآن ، علينا ، إمتثالاُ ، لمتطلبات الراغبين في الإيجاز ، للاكتفاء بما ذكرناه ، لنتابع تفاصيل الأحداث ، و بوجه خاص ،
أحداث غاز غزة – شاملة ” بئر مرين واحد ” ، و ” بئر مرين اثنين ” – لاحقاً ؛ و لنأتي لاحقاً على ذكر بعض تفاصيل غاز و نفط الضفة الغربية ، في مراحل تالية ،،، و إلى لقاءات مستقبلية ، في مقالات مستقبلية ،، باذن الله!!!!
