لتفرح الضفة  ،،، و أهل رام الله الفلسطينية ، بأعراس نفطها و غازها ،،،

 وليفرح القطاع ،،، و أهل غزة الفلسطينية ، باعراس نفطها و غازها ،،،

 و  لتفرح ” دولة فلسطين “( ضفة و قطاعاً ) و أهل فلسطين جميعاً ،،، بنفطهم وغازهم

المحبين للعدالة و المحبين للعلم و المعرفة

هنالك محبين للعدالة ، و مريدين لفلسطين و أهل فلسطين ،،، اكثر بمراحل ،، من الفلسطينيين أنفسهم ( إن جاز التعبير) و يمكننا تسميتهم ب ” أهل تحقيق العدالة ” و ” أهل العلم و المعرفة ” ، و يعمل معظم هولاء ،،، بصمت ، و يتكلمون بصوت هاديء رزين ،، و ينشرون العلم و المعرفة ، في سبيل العلم و المعرفة ، بهدف تصويب ” المسيرة ” لإحقاق الحق ، قدر الاستطاعة و بكل واقعية ، دون إضاعة لاية حقوق ،،،

أهل حقوق الانسان ، في المنظمات الدولية ، الفاعلة

و من ضمن فئات ” أهل العدالة” و  ” أهل العلم و المعرفة ” أولئك العاملين في أروقة الأمم المتحدة ؛ و في  مقدمتهم  العاملين ، في مجالات ” حقوق الانسان ” ؛ و أنا و إن كنت أدرك شعور البعض – خصوصاً و أنني و لفترة محددة اقمت في البلاد – إلا أنني أدرك مدى أهمية هذه المجالات من الناحية الواقعية ( و التطبيقية ) ؛ فمثل هؤلاء كمثل ” المحامي البارع ” في أروقة بعض القضاة الغيرعادلين ،،، ( لربما ، أدركت محاكم الدرجات العليا ، ما لم يدركه قضاة المحاكم الابتدائية ) ،،،  فلا تقنطوا و لا تيأسوا من رحمة الله ،،،

إحدى أهداف تدوين مقالاتي هذه

فإحدى ، أهم الأهداف ، من مقالاتي يكمن في نشر ” العلم و المعرفة ” ، المؤيدة من قبل ” أهل العلم و المعرفة ” ، و من أهل التجارب الحقيقية ،،، و دون إهمال لما دوّنه المفكرون ، في مقالاتهم و كتبهم ، و كل ما ينشرون مما مقرؤن أو مسموع ،،، ليتمكن ” المتحاورون ” من التحاور ، وهم أعلم بالمزيد  مما يعلمون ،،، و ليصب ، ذلك كله ، في حقول ” المصلحه الفلسطينية العليا “؛ الهدف الذي يتعين  أن يتوخاه ” المتحاورون ” ، و ” أهل العلم و المعرفة ” ، و ” أهل تحقيق العدالة ”  ؛ و ” صناع القرار ” ،  و كل من يرغب في الاهتمام ب ” بالشؤون الفلسطينية ، و ما يرتبط بها من شؤون ” ؛ لكي يعيش الانسان مع أخيه الانسان بكل انسانية ” ، و لينعم الانسان ، مع أخيه الانسان ، في ربوع العدالة ( حتى و لو كانت عدالة نسبية !!! ) ،،،

تقرير ، المنظمة العالمية  لعام ٢٠١٩ 

مُعنون بعنوان ، عميق في مفاهيمه ، و غزير في معلوماته ، نشر عام ٢٠١٩ ، تحدث عن ” غاز ، و بترول ” ، فلسطين 🇵🇸 ، فبين جغرافيا أماكن تواجده الجغرافي : على الشواطيء الفلسطينية ، المحاذية لسواحل قطاع غزه ؛ و ذهب إلى أبعد من ذلك ، مبيناً تواجدها الفعلي و الاحتمالي على أراضي الضفة الغربية ، ذاكراً بوجه خاص تفاصيل البئر المعروف عالمياً ، و محلياً ( على الأقل لذوي الاختصاص و الاهتمام  و المتابعين ) باسم ،،،،،

مواد و معلومات مكمله للتقرير

علماً ، بان هذا التقرير ، ليس بالمادة الوحيدة ، التي تتناول الموضوع ،،، و لله الحمد ،،، هنالك كتابات ، متزايده و متنامية ، و غنية بالمعلومات القيمه ، القادرة على تزويد ، كل في مجاله ، بما يسد رمقه ، و بما يزيد ،،، 

بوصلة ، التحلي بالعلم و المعرفه 

لينهل منها الراغبون ، من ذلك كله ، بما يُشبع ”  رغباتهم  الفكرية ” ؛ و بما قد يمكنهم ، من أداء مهامهم ، في ” صنع القرار ” ،،، و هم على بينة ،، مما يتعين معرفته ،، لتكون ” القرارات ” أكثر دقه ، و في الصميم ،،، و لتبقى البوصلة موجهة ، باتجاه تحقيق ” المصلحة الفلسطينية العليا ” ،،، فهذا هو الاتجاه ، و هذا هو المعيار السليم ،،،،

التواجد الجغرافي ، للغاز و البترول 

أورد التقرير ، حقائق ، مفادها أن  الجيولوجيين و الاقتصاديين المتخصصين بشؤون”الموارد الطبيعية ” ، وجدوا بأن الأراضي الفلسطينية المحتلة، بضفتها و قطاعها، تجلس فوق ثروة هائله من الغاز و النفط  الطبيعي،، 

نعم ،،،إن التواجد الجغرافي ، لهذه الثروة الهائلة ، تواجدٌ جغرافي ثابت ، فوق كل من ”  الضفة الغربية : منطقه جيم “،،  و على في ” المياه الاقتصادية الفلسطينية ، قبالة ساحل غزة “

لتعم الفرحة ، دولة فلسطين و أهل فلسطين ( في الضفة و القطاع )

فليفرح أهلنا ، في ” الضفة ” و في ” القطاع ” ( شِقيّ الدولة الواحدة ) بهذه المعلومات التي تصب في صلب ” المصلحة الفلسطينية العليا ” ؛ و ليأخذها الجميع ، في الاعتبار ، في الحوارات الداخلية ، و الحوارات الخارجية ، ذات العلاقة ،،،

لنكتفي ، بهذه المعلومات الطيبة  و القيمة ؛ و وفاء لمتطلبات الراغبين في الايجاز ، و نكتفي بقول ختامي ، مفاده أن التقرير الأممي ،  تناول موضوع  ” حقل مجد ” في الضفة الغربية ؛ و تناول موضوع  ” حقل مرين ” على شواطيء قطاع غزة  ؛ و لنا في تفاصيل ذلك كله ، و ما يرتبط بها من مواضيع ،،،، مقالات مستقبلية ، بإذن الله ،،،

Leave a comment