عندما ، فكرت ، و أفكر ، بشعب فلسطين ، و دولة فلسطين ، من خلال عدسة ” النظرة الانسانية ” أشهد صورة حيّة ، لمن ظلمهما أهل التاريخ ، و أهل الزمان الحاضر ،،، ظلماً تتزايد و تتشعب و تتراكم  آثاره ” المنعدمة الانسانية “،  يوماً  بيوم ،،، و كان اليوم اللاحق ،، لم يكتف ( يكتفي ) بما أتى به ” الأمس التعيس ” ، و كانت هذه التعاسة المُدمية و المُضنية ،،، تنبثق من نبع تعاسة ، لا ينضب ،،، ( و لنا في تفاصيل ذلك مقالة خاصة بها) ،،، دون أن أفقد ” الأمل ” ، فب ” الأمل و العمل ” تحيا القلوب ، و تتحقق الأهداف ، على أفضل وجهٍ ممكن ،،،

عالم المتغيرات ، و أبواب الرحمة

و رغم أنني ، من المؤمنيين ، بأن جزءاً كبيراً من تعاسة الإنسان ، قد تتأتى ، على يدي من يفرض كونهم  من ” إخوانه في الانسانية ،،، و مع ذلك فإن مصير انفتاح ” أبواب الرحمة ” المُجزية ،،، تتأتى ، برحمة من ” العلي القدير ” و ” الرحمن الرحيم ” ،،، و إن ” لفي ذلك عبرة لمن يعتبر ” ،،، فالحياة مسيرة ركْب مستمر ،،، يُولد في ربوعها ، من يولد؛ و تتساقط أعمار البعض كتساقط أوراق الخريف ،،، و تستمر مسيرة الحياة ، إلى أن يشاء ، العالم العليم ،،،

غاز فلسطين ، و الرؤية التفاؤلية ، و العمل على ترجمتها الى واقع

و لنا في غاز فلسطين ” عبرة لمن يعتبر”، ففي وسط هذا الظلام الدامس، هنالك بريق من نور لكل  راغب في ” رؤية النور الخيّر  ” ، المُتأتي من ” نافذة ” ”  العيش الكريم و الرحمة بالعباد ” ،،، و على كل انسان أن يتوقع و يتمنى” رؤية النور ” و يعيش على ” أمل ” توافد الخيرات – من حيث يحتسب أو لا يحتسب “،، فيجب على الإنسان التحلي بالصبر ( صبر أيوب ، إن احتاج الأمر ذلك) حتى في أتعس حالاته النفسيّة، و عليه الاستمرار بالتشبث ، بأمل المقولة القائلة” رُبّ ضارة ، نافعة ” و ” لله في خلقه شؤون ” ،،،

غاز فلسطين ، و غاز و بترول الآخرين ، ثروة طبيعية ، و منحة من الرحمن الرحيم 

إن تواجد الغاز و البترول ، على وجه هذه الأرض ، ليست بصناعةٍ الإنسان ، يصنعها ،،، بل هي ” مادة خام ” أوجدها و سخرها العلي القدير ، لخدمة بني الانسان ، و للوفاء باحتياجاتهم ،،، و فيها ” رزق كبير ” ، لمن تواجدت في مناطقه الاقليمية الاقتصادية ( بحراً أو براً ) ،،، و لمن استطاع استخراجه ، و تكريره ، و بيعه للراغبين في الشراء ،،،كل منهم ، مستفيد ، من مادة خام ، أوجدها المولى عز وجل ، لفائدة الإنسان ، في كافة الأنشطة ذات العلاقة ،إنها ” خير على خير ” ؛ و هذا هو الأصل ، الذي يجب ” نقشه وتجذيره ” في العقول ، و هذا ما أتمناه بوجه خاص ، لفلسطين و الفلسطينين ،، و لكل الكائنات الحيّة ، في عالم الطيبين ،،،

غاز فلسطين ، منحة من العليّ القدير

هذه الأمور ، وغيرها ، جعلتني ( أنا و غيري خصوصاً من سبقني ، و من أتى بعدي ) في البداية ، أن أبحث ، عما هو مفيد للفلسطينيين ، و في مقدور أهل فلسطين ، تحقيقه و ترجمته إلى واقع ، لخير” البلاد و العباد “، إنه خارج عن دائرة O متابعة المانحين ( الدول المانحة ) ؛ و كنا لهم – بوجه عام – من الشاكرين ؛ و إن كان بعض منهم أثقلوا كاهل دولة فلسطين و شعب فلسطين  ب ” أعباء سياسية ” ” باهظة في تكلفتها :” أثمانها السياسية و غير  السياسية” ؛ و ليشكر ، أبناء فلسطين ، و كل أبناء أمة منحها الله ، هذه ” النعمة ” ، أو آية نعمة مماثلة ،،، و لتكن طريقة شكر كل منا ، على طريقته ، بما يُرضي ” العليّ القدير ” و ” الرحمن الرحيم ” ،،

مشاركة الآخرين في محافظة كل منهم على حقوقه ، مع الحفاظ على حقوق الآخرين ،،،

عندما أنظر في بعض ما كتب و دون ، أرى أن البعض يعتقد بأن الانتماء إلى نادي المحافظة على الحقوق ، فيه المحافظة على حقوق الدولة و الشعب الفلسطيني .  و رغم ما في مثل هذه العبارات ، من نصيب من الصحة فإن الأصح الصحيح هو : الاعتراف بالبحر الاقتصادي الفلسطيني بحدود و اضحة المعالم و التحديد ( دون أية ضبابية مقصودة أو غير مقصودة) من قبل دول العالم الشرق اوسطي ، و في طليعتها ، دول الجوار البحري ( مصر و إسرائيل )  و في معاهدات و اتفاقات دولية معترف بها قانونياً ،،، و علينا إدراك أن فيما هو أقل من ذلك عبارة عن ، ” فقاعات صابون ” ، و ” رذاذ في العيون ” ،،، و اقناع للذات بلا  ” ما يسمن او يغني عن جوع ” ،،،، و ما يُحيرني دائماً،،، أننا نقول و نقول من ” الحِكَم ” ما يملأ الصفحات و الكتب و المكاتب ،، و لكن ما يتعين أن نتعظ به ” فعلاً و قولاً ” ،،، قد ينعدم تواجده ، حين يكون تواجده ” أمراً لا بد منه ” ، و في غياب الأخذ به ، فإن ” ما يتعين أن يكون ، هو فعلاً مُغيب ، و يُعتبر كأن لم يكون ( يكن ) ،،،

 الاتفاق المدون بوضوح و المستوفي لشروطه القانونية ، هو الأسلم لحفظ الحقوق،، و الرقص و اللعب ، خارج هذه الساحة ، فيه مضيعة للحقوق ،،،لقد مررنا بتجارب مريرة، لا يتعين تكرار مثيلاتها ،،، فالانسان الواعي ،،، لا يُلدغ من الجحر مرتين ،،، فكيف بالله أن يكون واعياً و مُدركا لآثار تصرفاته ،،، إذا ما استمر وقوعه في المحظور ، و الوقوع في المحظور ، إلى ما لا نهاية ( و لأكثر بكثير من مرتين ) !!!

هذه ، حقوق ، اقتصادية ثابتة ، تحكمها قوانين عالمية ، واجبة التطبيق ، و الحصول على تثبيتها و اضح المعالم ، و أي خطأ قد يُرتكب ، لهو بمثابة ” خطأ جسيم ” ، يترتب عليه ” مسائلات “،  وفق ما يُرتبه القانون !!!

و في اعتقادي ، أن مسألة المولى ، أعظم و أعظم ، من ذلك ، بكثير ، إنها حقوق أمة ، و لمدد زمنية مستقبلية، لا يعلم مدها إلا الله العلي القدير ،،، ” إذا دعتك قدرتك على ظلم الناس ، فتذكر قدرة الله عليك ،،، و الله أعلم !!!

هذا ، ما ركزت ، عليه المقالة المختصرة ، بالقدر الموجز المرغوب، و لنا مقالات مستقبلية ، خصوصاً فيما شاهدناه ، من تدفقات معلوماتية ، في الماضي القريب  و ما يكتنف بعضها من غموض نتيجة تشابك بعضها زمنياً ( و لغير ذلك من أمور ) ؛ و من المحتمل ، أيضا، أن يكون الغموض ، مقصود لذاته ، أو  نتيجة ” الإسراع في إعلانه ” ( أو لغير ذلك  من أمور )

Leave a comment