” دبْكِة “( لعبة – رقصة ) ” الغاز الفلسطيني ” ،،،،
أين الدبيكة ،،، أين السحيّجة ،،، في الساحة ،،
أين اللاعب الفلسطيني ،،، على موائد الحوارات المنتجة
جميع بلدان شواطئ البحر الأبيض ،،، تتراقص في أعراس غاز شواطئها ،،، و تتبع أفضل أساليب التحاور ، و الاستمرار في التحاور ؛ و ان إضطرت لاستعمال البدلات العسكرية و السفن الحربية ،،، فإنها ، تعود إلى قواعدها الفكرية ، القائلة بضرورة إجراء الحوارات البناءة الجادة، لتحقيق الأهداف المرغوبة ،” توليفياً و تناغماً ” ، للوصول ما هو مرضٍ لكافة الأطراف المعنية ” بحق الله ” و ” بموجب القانون ” ،، و بإراداتها الراغبة في تحقيق العدالة و الإنصاف ،،،
و مع ذلك ، هنالك مشاغبين ، و هنالك غبار قد يُثار ،،، ففي وسط ” الصحّارة ” ( الصندوق ) ،،، لا بد من تواجد ” تفاحات أصابها العطب ” ،،، و دبّ فيها الخراب ، و تود ، بدورها ، أن تنتشر خارج نطاقها ، لتسود . إنها السلبية ، الناجمة عن محاولات البعض في اقتناص مال الغير ،،، رغم أن ” النعم ” الربانية، كثيرة، و اكتشافاتها متكاثرة، يوماً بيوم ،،، و على الإنسان ، بإنسانيته أن يتمتع بها و يشكر الله ؛ بدلاً من تحويلها إلى نِقَم ( جمع “نقمة “) قد تتسبب في حروب اقتصادية ، لا تعود على الإنسان و الإنسانية ، إلا بالخراب ، و الخراب المتبادل ، و استنزاف الأموال ( لا سمح الله ) ،،،
و في خِضَم هذه الأحداث ، على الفلسطينيين ، التواجد ، كفلسطيني ،،، على موائد الحوار ،،، يحاور و يتحاور ، لإحقاق الحق الفلسطيني ، في الساحات الإقليمية و الدولية ، بمساندة من محبيه و مريده ،،، فعلى اللاعب الفلسطيني ، إتقان لعبة الغاز ، و فق قواعد لعبة الغاز شرقي المتوسط ؛ و لنعلم جميعاً أن في المقدرة على إتقان فن هذه اللعبة ، وفق قواعدها الدولية ، تكمن الإجابات و الاستجابات ، لإحقاق الحقوق الفلسطينية ، بصورة قانونية قاطعة ، عن طريق الاتفاقيات و المعاهدات ،،، لا عن طريق ما يمكن تسميته ب ” فقاعات الصابون ” ( الوعود البراقة ، التى يتوهمها الانسان ، من خلال العديد من ” بالونات الإيهام ” الدعائية ، التي سرعان ما تنتهي ، لتصبح ” كأن لم تكن ” ) ،،،
التحلي بالعلم و المعرفة في ميادين الغاز المتعددة ( التمتع بالمعرفة ، على أساس معرفة ” المعلومة “)
إن التحاور المثمر ، يقوم على العمل الجماعي ، و تبادل أطراف المجموعة الأفكار ، عند الحاجة ، لتعم فائدتها ؛ فيتعين ، في “المجموعة ” تواجد ، خبراء في : المجالات البترولية ، و الماليهة، و ،،، و ،،، ، و التحاورية ، و شبكة علاقات ، لتبادل الفكر جانبياً و على انفراد مع ” المريدين و المحبين ” و حتى مع من هم ليسوا كذلك .
و يتعين توافر آليات و أجهزة ، لتدوين المحاضر و التقارير ، و التوصيات ، و القرارات المرحلية ، و التقارير المرحلية ( شفافية داخلية ، لتمكنين صناع القرار ” بمعرفة حقيقة ما يدور ، كلما تطلب الأمر ذلك ، لاتخاذ القرارات المناسبة ” مرحلياً و نهائياً “
و لتحديث الاستيراجيات و طرق التنفيذ ذات العلاقة ،،، و ما الى ذلك من أمور ،،،
و إن جاز التعبير فإنها بمثابة ” خلية نحل ” ، تتفاعل في ربوعها أفراد النحل و مجموعاته ، لتحقيق أهداف النحل المرغوبة .
التحلي باللياقة الفكرية القادرة على ” اللعب بتفاؤل حذر ” ( التحسب للأسوء )
إذا ما ذهب الفريق التحاوري إلى الحوار ، و هو مكسّر الجنحان ، فإن إمكانيات تحقيق النتائج المرجوة ستكون على ” كف عفريت ” ؛ و إذا ما ذهب الفريق التحاوري إلى التحاور ، و أفكاره تحلق في فضائيات التفاؤل المتوههم ،، فإن تحقيق الأهداف الممكنة ، سيصطدم بإنعدام إمكانية تحقيق الأهداف المستحيلة التحقيق ،،،
لذا ، ” الحوار الإيجابي الحذر ” ( حذِراً في التفرقة ما بين ما هو ممكن ، و ما هو مستحيل ؛ و حذِراً في تثبيت الإحرازات المرحلية؛ و حذرا في كتابة التقارير بعد كل اجتماع تحاوري ؛ و حذرا في الدراسة و الاستعداد المعلوماتي ، للاجتماعات اللاحقه ؛ و حذِراً في الإعداد لكل اجتماع ، قبل انعقاده ،،، و هكذا دواليك ) ،،،
إن مثل هذه الأمور ، ليست بسرٍ من أسرار الكون ، و إنما علم و ممارسات ، يمكن إستيقاؤها ، من مشارب الآخرين الذين خاضوا هذه المجالات ، و ما زالوا يخوضون ،،،،
و عند اختيار و تأليف الوفد المحاور ، يتعين تغليب ” المصلحة الفلسطينية العليا ” عن طريق ( تعيين ذوي الكفاءات لا مجرد ذوي العلاقات أو الانتماءات ) ، و من ثمّ ، الأخذ بعين الاعتبار ، المصلح الأقل شأنا ؛ فالعدسات الضيقة ، قد تضيّع الحقوق الفلسطينية، و حتى و لو صدقت النوايا ،،،
و هنا ، أود القول ، بأن على المحاور ، ان يضع في جعبته ، بدائل : للعبارات المستعملة ، و لقوالب الطروحات الفكرية ، و لمضامين الطروحات الفكرية ،،، و من أفضل الطرق ، التفكير ” خارج المربع الفكري المعتاد ” . ( و لنا في تفاصيل كل نقطة مما سبق مقالات خاصة بها ) ،،،
في غياب المعلومة الدقيقة و الصحيحة من ” راس النبع “
من الأفضل ، إستقاء المعلومة الصحيحة، من ” راس النبع ” ،،، لذا ، نرى أن المعلومات ذات الاهتمام العام ، يتم التصريح بها في أحاديث صحفية ، منتظمة زمنياً و مكانياً ، و فيمن يحضرها ، من المؤسسات الصحفية، و يتم خلالها تبادل الأسئلة و الأجوبة ،،، لكي تكون الحصيلة ،، إعلام الجمهور ، بما يستحق أن يعلمه ،،، و إن كنا نرى على شاشات التلفزيون بعض ” المشادات و التشنجات ” ( و لكن ضمن الآداب المهنية و الفعلية ذات العلاقة ) ، لكي تبقى مسيرة ” الأحاديث الصحفية” مستمرة، و منتجة ، قدر الإمكان .
السؤال ،،، ” هل لنا ايجاد إطار محلي يحقق نفس الأهداف الإعلامية ؟! “
أعتقد ، بأن العقل الفلسطيني الخلّاق ، قادر ، على الاتيان ، بما هو مناسب ؛ أو مشابه ،،،
و قد يقول قائل ، بأن ، هذه أو تلك ، من الأعمال السيادية ،،، و هذا ، القول ، لا غبار عليه ، خصوصاً إذا ما تم إجراء مثل هذه العمليات وفق القنوات التي يرسمها القانون ،،،،
و لكن موضوعنا ،، هنا ، هو إعلام الجمهور بما يحدث ، ليكون على بينة مما يحدث ؛ فمن خلال مثل هذا الأسلوب الإعلامي و غيره من الأساليب الحديثة و المستحدثة، تصل المعلومة من ” فم الأسد ” ، أو من ” راس المنبع ” ،،،
و أعظم إنجاز لمثل هذه الأساليب ،،، محاربة ” الإشاعات المغرضة ” ،، ؛ فبدلاً من ترك ” الحبل على الغارب ” ، لكل عابر سبيل أو لكل دخيل ،،،، هنالك ، منابع للتصريح ، بما يتعين التصريح به ،،،
( و لنا ، و لغيرنا ، في تفاصيل ذلك مقالات تتناولها )
ضرورة تناول بعض ما يُقال أو يُنشر
إن المصلحة العامة و هي من أهم مكونات ” المصلحة الفلسطينية العليا ” ، تحتم علينا ، تناول بعض : ما يقال أو يدون أو يسجل ، على لسان من يَرَوْن ، بأنفسهم و لأنفسهم : ” بأنهم أهل المعرفة بالمعلومة الصحيحة ” أو ” بأنهم أهل الاستنتاج الأقرب إلى ما هو صحيح “،،، و علمها عند ربي !!!!
موضوع ” شركة اتحاد المقاولين العرب ” و تعرف لدى الأغلبي’ باسم ( سي ، سي ، سي)
يُقال مثلاً : أن هنالك شركة ، اسمها لامع عبر الزمن ، كان ” الختيار ” ( كما كان يحب أن يُسمى ) على علاقة صداقة حميمية و وطنية ،،، مع مديريها ، و رؤسائها ، و مساهميها ،،، و بكل اختصار و ايجاز : تكاد أن تجمع ” الوسائل الإعلامية ” ، على أن لها حصة تعادل ثلاثين بالمئة ( من شركة ، و شراكة ، مبهمة ، لربما عمداً ) من ” غاز فلسطين و أهل فلسطين “، وفق ترتيبات ،، وطنية معينة ، مع الشركة الأم ، ومع شركة ” سي ،سي ، سي “!!!
الاسئلة الرئيسة ،،، ذات الاهتمام ،،،
- هل أجريت ، ” الدراسات الجدية ” لمعرفة حقيقة ترتيبات ، رحمة ” الختيار ” ( كما أُحب أن أسميه ، أيضاً ) ؟!!!
- هل للجمهور الفلسطيني ، و حتى لجمهور المسؤليين الفلسطينيين ، معرفة حقيقة ،، ” هذه العلاقة” ؟!!!
بعض الإجابات الرسمية المحتملة ، وبعض الردود المحتملة
قد يقول قائل ، إن هذه أمور سيادية ، و يتعين أن تكون سريّة ،،
و في هذه المرحلة التاريخية ، قد يأتي الرد على ذلك سريعاً؛ لانقضاء أكثر من عشرين عاماً على مثل ” هذه العلاقة ” ، و على ما سبقها ، من علاقات بين ” مدراء سي ، سي ، سي ” من جهة ، و بين رحمة ” الختيار ” من جهة أخرى ، خلال الفترات الحاسمة و النقلات النوعية لمثل هذه العلاقة الوطنية – الوطنية ، فيما بين أهل ذلك الزمن ،،،
الإجابة و الردود في قوالب التساؤلات
- أولاً ،،، لا أحد ، ينازع في الأعمال السيادية ، التي تتم وفق القوانين ذات العلاقة ،،، هذا واجب وطني ، يتعين مراعاته ،،،
- ثانياً،،، هذا الأمر ، ليس بسري ،،، هل يعتقد أي إنسان عاقل ، يفكر بكل موضوعية ،،، أن اسرائيل و غيرها من مخابرات دول العالم الرئيسية ، لا تعلم ، حقيقة هذه العلاقة ،،، ؟؟؟ !!!
و عند الإجابة بمعقولية ، نرى أن ” حقيقة الأمر ” تقتضي التفكير ، بأن ” المعلومة الصحيحة ” محجوبة عن المؤسسات الفلسطينية ، و الفئات الفلسطينية ، و ذوي الاهتمام من افراد الشعب الفلسطيني ،،، لدرجة يمكن القول معها ” إن المعلومة الصحيحة ، محجوبة عن الفلسطينيين ، دون مسوغ شرعي ” ،،،
و يا حبذا ، لو ” قطعت جهيزة قول كل خطيب ” ،،، ” الصراحة راحة ” ، و آمل الإجابة ممن هو الأقدر على التصريح بما يتعين التصريح به ،،، لجماهير فلسطين ،، الحَريّة ( الجديرة ) ،،، بمعرفة الحقائق ذات العلاقة ،،، على حقيقتها و سجيتها ،،، ف ” الصدق ، في أقوالنا ، أقوى لنا ” ،،،،
و الآن ،،،
عليّ التوقف عن الكتابة ، لغير الراغبين ، أو غير القادرين ، على تخصيص المزيد من الوقت ، للقراءة ،،،
و الى اللقاء ،، في مقالات،، مستقبلية ،،، بإذن الله ،،،
