تتدفق المعلومات ، و ترافقها المشاحنات ، لدرجة قد يتراءى للإنسان  ،، أنه يسير ، و يسير إلى جانبه بمثابة ” ظل ” ، ” إنسان معلوماتي ” ، عبارة عن مزيج من إنسان ” فرح مختال و مفعم بالأمل ” من إحدى جانبيه ،،، و ” عاقد الحاجبين ”  غاضباً ، من جانبه الآخر ،،،

و جاء خبر التحرك في هذا ، مفاجئاً لي ( رغم كتاباتي بضرورة تحريكه )،،،  و للكثيرين من ذوي الاهتمام ، و مليئاً ، بالأمل و الشعور الغامر  بأن امكانية تحقيق الأمنيات و ترجمتها الى واقع ، أصبح ، قاب قوسين أو أدنى ،،، يتصدرها ، الأمل في أن  تصبح فلسطين دوله مصدرة للغاز ،،  و رافق ذلك  كله شعور أشجان أخرى و تشعبات ، إن لم تكن قاتمة ، فإن ضوءها خافت

 على أقل تقدير ،،،

الجانب المشرق للتحرك ، أي تحرك ،،، لا مجرد ” فقاعات صابون “

إن مجرد التحرك في تناول هذا الموضوع ،،، لهو  تحرك ذو وجه مشرق ، و قد يكون منتجاً ، إذا ما تلته خطوات أخرى ، بالاتجاهات المنتجة ، لأثرها القانونية ، و إلا فانها ، بمثابة فقعات صابون :  تظهر ، لتخبو و  لتختفي ، و كأنها لم تكن ( تكون)  ،،، سوى عبارات على صفحات جرائد ، و أجهزة إعلامية ؛ لتثير أشجان و تفاؤل ، وهمي و متوهم ،، الجميع في غنى عن الوقوع في براثنها ،،،

الجانب القانوني للأحداث موضوع هذه المقالة

عندما ، فرغت من تصفية ( فلترة ) المعلومات التي توفرت لدي ،،، وسط الضبابية المفروضة على الكافة ،،،، تبين لي ، مبدئياً ، إن التحركات في مواضيع الغاز ، يمكن وصفها بإيجاز ، على أنها بمثابة :

أولاً : تحرك مصري – اسرائيلي ، أنجب صفقة غاز اسرائيلية – مصرية ، أنجب عقد ملزم قانوناً تبيع بموجبه اسرائيل كمية من الغاز ، لمصر ، على امتداد فترة زمنية طويلة،،، و هذا شأن مصري ، و في شقه المصري ، هو بمثابة موضوع ، خارج في تفاصيله ، عن صلب موضوع هذه المقالة ،،، 

ثانيًا : عاصره و تلاه ، تحرك مصري – فلسطيني ، قيل بأنه أنجب ” مذكرة تفاهم ” . و في العاده ، مذكرة التفاهم ، لا تنتج أي التزام قانوني ، و إنما مجرد إظهار نية في تناول موضوع معين ؛ إنها كما يقال في العامية : ” تعال لنجلس و نتكلم في هذا الموضوع ” ،،،، ( و إن كان علينا مهنياً، النظر في النص ، لا مجرد الاكتفاء بالوصف السردي ) ،، 

ثالثاً: إذا ما توفرت ، لأي كان ، أية معلومة إضافية منتجة ، و يرغب بمشاركتي بمضامينها ، فانا له من الشاكرين ،،،

بعض الاستنتاجات المرحلية ، السلبية :

ما لم ، يتبع هذه التحركات ، تحركات أخرى ( منتجة و ملزمة قانوناً ) يمكن للبعض ، خصوصا الدارسين و المدركين ، لبعضالأساليب الخلاقة و السلبية في آن واحد ، القول بعدة امور ، منها :إن ما تم على الجانب الفلسطيني – المصري ، إنما هو ، بمثابة ” فقاعة صابون ” ، لتمرير ” الصفقة الاسرائيلية-المصرية ” في ضبابية انخراط الجماهير ، في تناول ، موضوع ” مذكرة التفاهم ” ( التي قد تعتبر بمثابة ” فقاعة صابون ” ) ،،،

و فيما عدا ذلك أموراً خارج نطاق هذه المقالة ،،،

بعض الاستنتاجات المرحلية ، الايجابية

إن تواجد الأحداث الايجابية ، يدور وجوداً وعدماً ( مرهون ) بتواجد مراحل تفاوضية – فلسطينية لاحقة ، و متتابعة زمنياً ، تسفر عن التزامات قانونية ( اتفاقيات ، أو حتى معاهدات ) إيجابية ، مثل ترسيم الحدود المائية الاقتصادية المصرية – الفلسطينية ،،،

و يتعين تشكيل لجنة فلسطينية – فلسطينية ،، لتناول هذا الشق مع الجانب المصري ،،، للخروج بنتائج مشرفة ، تمكن الدولة الفلسطينية ، من التواجد الفعلي ، مع كافة الأطراف المعنية في تحديد المناطق البحرية – الاقتصادية ، الخاصة بكل منها ،،،و ردارات العالم الفكري ،،، تشاهد التحركات ،، الذي لم يشهدها العالم من قبل ، في هذا المضمار ( المجال ) ،،،

ما على الفلسطينيين القيام به ،، مع الجانب الاسرائيلي:

أعتقد بأن رام الله ، ليست لديها مشكلة ، بشأن التفاوض ، مع اسرائيل مباشرة ، فهي في تفاوضات مباشرة معهم ، منذ تسعينيات القرن الماضي . و لها ، إن رأت ذلك مناسبا ، أن تكون في لجنة ، بعض أعضائها يمثلون رام الله ، و بعض أفرادها الآخرين ، يمثلون غزّة ،،،

و هنا لي وقفة فكرية ، مع جانب ، غزّة ، مفادها التذكير بموقف  ” حزب الله ” ، الذي ضرب ، مثلاً رائعاً في الحفاظ على ” الثروة الطبيعية ” ، للبنان ، من خلال لجنة قيل بأنه مشارك بها ، فاوضت و تفاوض الجانب الأسرائيلي ،،، حول ترسيم الحدود – البحرية الاقتصادية ، مع الجانب الاسرائيلي ،،،

و هنا لنا وقفة أخرى ، مع أحداث لبنان ،،، لقد ضمن لبنان لنفسه منطقة بحرية – اقتصادية ، معترف بها ، و للدولة الفلسطينية القيام ، بالحصول على موافقة الأطراف المعنية ، على منطقة معترف بها و تشتمل على مناطق الآبار النفطية ( الغازية ) ، التيتم حفرها ، حتى تاريخه ،،،

المواضيع الأخرى ، في مقالات أخرى خاصة بها

لقد ، طرحت على بساط البحث العلني ، مواضيع ، أخرى متعددة الجوانب ، و من ضمنها ، مشاريع مد أنابيب ، و مشاريع إقامة ” محطات كهرباء ” أو ” تغذية” محطات كهرباء ” ،،، و أرى تناولها في مقالات مستقبلية ،،، ما هو أجدى و أكثر نفعاً ،،،،

Leave a comment