إلى اتحاد عمال فلسطين

وإلى كل ذي اهتمام

احترام إنسانية العامل الفلسطيني وحقوقه

أحد الحلول الفلسطينية الايجابية

“المبادرة الفلسطينية” “بأنفسهم ولأنفسهم”

شاهدت برنامج “من حقي” على شاشات التلفزيون التركية، وسمعت ما تدمي له القلوب، حول ظروف العامل الفلسطيني، العامل في مناطق ما وراء الخط الاخضر، وكان أحد المحاورين من اتحاد عمال فلسطين.

للعلم: من حقنا أن نشتكي، ومن حقنا أن نطالب بالحقوق العمالية، وهذا مجهود عظيم، نشكر اتحاد عمال فلسطين على المشاركة به، ونقدر للاتحاد ومن مثله حق قدر كل منهما.

للعلم: نشكر محطة التلفزيون التركية (الناطقة باللغة العربية) والعاملين بها، على اتاحة الفرصة لمن ظهر على شاشتها، للتعبير عما عبروا عنه بطريقة في منتهى المهنية، مدعمًا بالأرقام والاحصائيات ذات العلاقة.

للعلم: في الوقت ذاته، علينا أن نفكر لأنفسنا وبأنفسنا، كيفية “الحد من ألآمنا”، و”كيفية التحسين من أوضاعنا” قدر الامكان .

للعلم: لنخرج أنفسنا من دوائر التمني؛ فدوائر التمني فقط ، غالبًا ما تبقى “حبرا على ورق” وقد تتبخر أثارها الايجابية الملموسة في بعض الأوقات، بمجرد الانتهاء من سرد العبارات ذات العلاقة.

للعلم: لربما من الأفضل لنا ملاحقة الأهداف الواقعية القابلة للتحقيق (ونحن نتابع أهداف التمني صعبة التحقيق) 

للعلم: الأهداف التي يمكن تحقيقها بيد الفلسطيني، لمنفعة فلسطين وأهل فلسطين، متابعتها تساعد على تحقيق الأهداف المنشودة قدر الاستطاعة.

للعلم: أنا لا أكتب الأفكار، لحبي في الكتابة في سبيل الكتابة؛ وإنما في سبيل تحقيق النتائج المنشودة.

للعلم: من أفضل النتائج لتحقيق ما هو أفضل للعامل والعمالة الفلسطينية، تكمن في خلق “فرصة العمل الشريفة والبديلة”: فرصة عمل الانسان الفلسطيني، على أرض دولته وبين أهله وأصدقائه  ضمن قوانين وفي ظل ضمانات، تكفل له أفضل الحقوق المعقولة، والممكن حماية تطبيقها.

للعلم: ل “ترجمة الأقوال إلى أفعال” من الأفضل أن نخدم أنفسنا بأنفسنا، فاذا ما كان زمام المبادرة بأيدينا؛ لأمكننا الوصول إلى حيث نريد، بدلًا من أن يكون مصير أهدافنا معلقًا على شرط تفعيله من قبل الآخرين .

ولنا في تحقيق ذلك الاستعانة بالمحبين الراغبين في المساعدة، والقادرين فعلًا على المساعدة الفاعلة.

السؤال: ما هو العمل الايجابي الذي يستطيع الفلسطيني أن يأخذ زمام المبادرة لمباشرته بنفسه ولنفسه؟


بكل طرح موضوعي، وبكل ايجاز قابل لمزيد من التفاصيل مستقبلًا، نود إبداء ما يلي ادناه.

الفكرة : “إقامة مدن صناعية ضمن مدن حرة”  (على أسس سليمة وبإدارة سليمة).

 – يمكن إقامة “مناطق حرة” (لإقامة مدن صناعية).

– يمكن بل يتعين، إقامة المدن العديدة، والاستمرار في إقامتها.

– يمكن تواجد كل منها على مقربة من مناطق الكثافة السكانية، لتَوَفُر الأيدي العاملة، ولتوفير الوصول  والعودة لهم بكل أريحية وعزة نفس، وليتمكنوا من قضاء الوقت المتبقي مع الأهل والأصدقاء (العمل الجاد الشريف و العيش الكريم) .

أهم المميزات بالنسبة للدولة: 

-لا تكلفة على الدولة. 

-لربما تحقيق مكاسب مالية.

-الحد من كافة المخاطر الأخرى: 

-إساءة استعمال السلطة. 

-انعدام الشفافية والمصداقية. 

-(انعدام إمكانية) تحميل ميزانية الدولة، بأية أعباء مالية (لإنشائها أو إدارتها أو تشغيلها

-(انعدام إمكانية) تحميل ميزانية الدولة، بأية أعباء مالية، لإنشاء أية مصانع أو إدارتها، أو تحملأي من خسائرها .

الالتزام الوحيد للدولة المضيفة للمشاريع (دولة فلسطين)

 -هو تخصيص أرض، لكل منطقة حرة من قطع أراضي الدولة العامة (صفر تكلفة)

 – لا تكلفة، ولا فساد، ولا إفساد.

معالجة المخاطر المحتملة 

– توفير إمكانية بناء البنية التحتية، والشوارع الداخلية، وإنشاءات الماء والكهرباء والمجاري، وكافة الأمور المواكبة لها، دون أن تتحمل ميزانية الدولة، أية أعباء مالية.

– توفير إمكانية تصدير ” المنتج “: هنالك إمكانيه لمعالجة هذا الأمر بما يحقق لكل طرف ما هو مرغوب  وتجنب ما هو مبغوض .

بعض الأهداف المنشودة 

– الحد من ” معاناة العامل الفلسطيني ” . 

– خلق فرص عمل، لأبناء فلسطين على أرض فلسطين، وبأفضل معاملة مهنية وإنسانية ممكنة، والمساعدة في إيجاد: الوظيفة المناسبة للموظف المناسب، وتحفيز العامل على بذل أقصى جهده لتحقيق الأداء الأفضل ليصل إلى ما هو أفضل.

– عدم تحميل ميزانية الدولة أية أعباء مالية فعلية أو احتمالية.

ما يتعين مراعاته 

– لنوقف ولو للحظات عن التفكير في الاعتماد الكلي على الآخرين.

– ولنحقق بأنفسنا لأنفسنا ما هو منشود وممكن.

– والتعاون مع من هو محب وصديق، وراغب في المساعدة فعلًا، وقادر عليها عملًا.

هذه  أمور مقدور عليها، لنعمل جميعًا (دولة وعمالة ونقابات و… و…إلخ) لترجمة (الأقوال إلى أفعال) ضمن ما هو ممكن ومتاح.

للعلم: هنالك “مصدر اقتصادي” آخر (غاز فلسطين لدولة وأهل فلسطين) قد يخدم اقتصاد البلاد، ويخدم العباد، ولنتناول ذلك لاحقًا ، لكي لا تتشعب الأمور في آن واحد. 


ومع ذلك، فأنا لدي بلوغ  يتناول بعض جوانب الموضوع، ومن ضمن محتوياته تقريرًا مصورًا أعدته محطة  تلفزيون الجزيرة، هي ومعد البرنامج مشكورين على ما أعدوه.
 للعلم:  في التقرير مقابلات مع شخصيات ومسؤولين عرب واسرائيليين وخرائط تبين أماكن تواجد الغاز على شواطئ فلسطين.

Leave a comment