الغاز الفلسطيني لعبة اقتصادية سياسية قد تحرق أيدي الغير مدركين، وتضيع حقوق الآخرين اللعيبة الآخرين (دروس وعبر من تاريخ مشابه، حصل) بريطانيا وفرنسا (إتقان التلاعب في مقدرات الشعوب)
العقل الخلاق (السلبي الهدام بالنسبة للآخرين) ، والمحقق لأطماع ” المنتصرين بقوة السلاح، و بقوة الخداع، وبإتقان اللعبة السياسية ذات العلاقة” رسم وإعادة رسم خرائط الشرق الأوسط ، فيما تم استقطاعه من الوعاء الجغرافي للدولة العثماني.
ولاية الموصل :
هل هي أرض عثمانية (تركية) فيما بعد الحرب، أم أرض من سوريا الدولة المستحدثة في ذلك التاريخ، أم أرض من العراق الدولة المستحدثة في ذلك التاريخ، وكيف تم تقسيم المناطق وتبادل المقسم، ورسم الخرائط و الخرائط المعدلة أكثر من مرة، وتناحر وتراضي المغتصبين (المنتصرين) في ذلك الزمن، على حساب “الشعوب المغيبة ” عن صنع القرارات المتعلقة بها.
فن إدارة ” التغييب ” وعجز وتعجيز المغيّب:
هل كان هنالك دورًا إيجابيًا لصناع القرار العراقي والشعب العراقي فيما حدث وكان يحدث،
أم كانوا أطرافًا متلقية تحاول على استحياء أن يكون لها صوت، أم أنها كانت تقمع لتسكت وتستكين وتتقبل ما كان لا يمكن تقبله.
تفاصيل هذه المواضيع تحتاج إلى كتاب أو أكثر، أو مقالات ومقالات، ولرغبة القارئ في هذه الأيام بعدم الإطالة، فقد كان القرار النهائي أن يكون عدد كلمات المقالة الواحدة في حدود (٢٥٠) كلمة (صفحة واحدة)، وألا يتجاوز (٥٠0) كلمة (صفحتين) إلا ما ندر، فسأعمد إلي تقسيم هذه المواضيع على مقالات كل منها بمثابة شجرة في الغابة، يمكن النظر عليها على حده، وكلما اجتمع منها مجموعة كانت بمثابة ” جزء من الغابة “، ويمكن النظر عليها (كمجموعة شجر) وعند الانتهاء من تناول شجر الغابة شجرة شجرة، يمكن النظر إليها مجتمعة “كصورة شمولية “.
الباعث على الكتابة
أنا لا أدون هذه المدونات كتاريخ فحسب (ولربما أقوم بذلك مستقبلًا) وإنما أقوم بذلك لمساعدة أنفسنا بفهم ” طرق الاخرين “، وكيفية تفكير الآخرين من وجهة نظر الآخرين، وكيف يسوقونا إلى “حفر سياسات الأمر الواقع “، وغلطة الشاطر( أو من يعتقد بأنه شاطر) بمليون غلطة أو يزيد.
الهدف الأعلى/
وضع الاستراتيجيات وخطط التنفيذ المحتملة والفعلية بأسلوب يأخذ بعين الاعتبار “كيفية تفكير الطرف الآخر ” بكل هدوء وتروي وتعمق ومرونة “، وإعادة تقيمها مرارًا و تكرارًا قبل أي تحاور وبعد أي تحاور “لتجنب الانزلاق في الحفر التحاورية، ولإحراز الأهداف الممكنة والقابلة للتحقيق” ( تجنب الاستسلام أو الأهداف المستحيلة التحقيق).
الهدف المباشر/ (نعمة الغاز الفلسطيني)
تمكين المحاور الفلسطيني، من إدارة الحوار” بشأن الغاز الفلسطيني وجه ممكن “، لكونها تتعلق بتدفقات نقدية سنوية في حدود أربعة بلايين دولار أو يزيد، أكسجين دولة ووريد حياة كريمة ” لشعب يستحق الحياة الكريمة “، إنها نعمة من نعم الله ، فلنتعلم ” كيف نصون النعمة “.
ولنا مقالات مستقبلية شجرة شجرة، حتى الوصول إلى “نظرة شمولية ” على ” الغابة الفكرية”.
