بناءً على استفسارات بعض القراء ولإنعاش الذاكرة بالمحتوى، لنستمع ولنشاهد مجددًا تقرير “الغاز” الذي أعدته إحدى محطات التلفزيون (مشكورة هي وطواقمها ومعد برنامجها وكل من ساهم في المحتوى )، مجهود نسلط الأضواء على مضامينه البترولية (الغاز) دون غيرها من المضامين، نعمة من رب العالمين لها تدفقات مالية بواقع أربعة بلايين دولاًر سنويًا.
مرة أخرى هذا ليس بأمر عارض نشاهده ونتناوله ونتناساه، هذا أمر في غاية الأهمية نحفظه ونستمر في طبعه في ذاكرتنا ونعمل ونتعامل على أساسه، إنه ” الحياة المستقبلية ” إلى أبد الآبدين. أتمنى على الجميع النظر في هذه المسائل، لما لها من تأثير إيجابي على الأجيال الحاضرة والأجيال المستقبلية (إنها حاضر ومستقبل الدولة والأجيال المستقبلية) ليصحى الضمير وأصحاب الضمير.
الحرمان الاقتصادي ليس بالطريق الأفضل، إن الأفضل والأجدر هو العيش بنعمة الرخاء الاقتصادي قدر الإمكان وعند الإمكان، إذا ما تأتت هذه التدفقات الاقتصادية، ورافقتها إيجاد المدن الصناعية ، لأمكن للشعب في أن ينال حظه في الدنيا بشرف، وفي العيش الكريم بعرق الجبين، ولتجنبنا الاستمرار في ملاحقة ” المانحين” للتفضل في “تقديم منحهم”، بل وأكثر من ذلك لربما أصبحنا مانحين ومعطاءين وعطوفين على من قد يمر في ظروف كالتي مررنا بها، ولنبقي شباب البلاد في البلاد متمتعين بخيرات البلاد، مستقبل فلسطين في أجيالها المستقبلية وفي تمكينهم من الاستفادة من “نعمة” منحها لهم المولى عز وجل.
إن الغاز أحد مكونات الثروة الطبيعية، وبالإفراج عن تدفقاته النقدية المستقبل كل المستقبل للشعب
وللدولة على حد سواء، لنخرج من قيود الفقر قدر الإمكان، وبأسرع وقت ممكن، وبأفضل الأساليب المدروسة، إنها نعمة الحياة بعد نقمة طال أمدها لشعب صدم و قاسى من السير في طرق الآلام، إنه شعب يستحق الحياة، ويستحق مكانته اللائقة به تحت الشمس.
لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم إن ” جلد الذات” دون مسوغ شرعي، هدر لطاقات الحاضر واغتيال لفرص المستقبل، إن الله يحب أن يرى نعمته على عباده والله أعلم.
من فضلك اجلس واستمع وشاهد، ما ستشاهده بكافة جوارحك الإنسانية وتطلعاتك الروحانية، بأمل أن يقوم الإنسان بمعاملة أخيه الإنسان بكل إنسانية بإذن الله وإن شاء الله الرحيم بعباده.
