أتمنى على كل منكم، وعلى دولكم وعلى كل من يدور في فلك أنشطتكم/ “مساعدة الدولة والشعب الفلسطيني على الانتفاع من خيرات التدفقات المالية الناجمة عن تمكينهم من استغلال مواردهم الطبيعية، الثابت تواجدها في المياه الإقليمية لشواطئ فلسطين، والبالغة قيمها التقديرية الإجمالية، بواقع أربعة بلايين دولًار سنويًا.
“إن الواجب القانونى والأخلاقي والإنساني يحتم تمكينهم من ذلك”
غاز فلسطين لدولة فلسطين و أهل فلسطين ومن الناحية المالية، إنه بمثابة رافد مالي، يساعد الدول المانحة، أيضًا في تخصيص أجزاء من مبالغ مساعداتها، في أية أوجه أخرى تراها مناسبة بعد أن يفي هذا المورد المالي بكافة احتياجات دولة فلسطين وأهل فلسطين.
مرة أخرى، حان الوقت لتصبح دولة فلسطين في عداد الدول المنتجة للبترول وهنالك أمرًا آخرًا، الرخاء الاقتصادي الفلسطيني – الفلسطيني، قد يكون عاملًا فعالًا ومساعدًا في كافة الأوجه الأخرى.
مرة أخرى، وأنا أشاطر في عباراتي هذه الفكر القائل بضرورة تحقيق النتيجة المنشودة، في أقرب وقت ممكن.. إنها خطوة كبيرة في الاتجاه الصحيح.
لطفًا.. للقادرين على التواصل، أنا أعلم بأن الوفد لا يتابع ما أدون، ولكن هنالك الكثيرون من المتابعين والمتتبعين القادرين على ايصال المعلومة لهم، لإعلام دولهم والآخرين، وعلى إعلام كل من يتعين إعلامهم من صناع القرارات في هذا العالم، المرئيين منهم والغير مرئيين.
لطفًا.. وإعلام كل مهتم في مشاركتي، قولًا وعملًا يتعين ” على الإنسان، أن يعامل أخيه الإنسان، بكل إنسانية ” وللجميع الشكر سلفًا لما فيه خير الجميع إذا ما تمت ترجمة ” الأقوال ” إلى ” أفعال ملموسة “.
مع أطيب التمنيات الإنسانية لأنفسنا بأنفسنا، ومن الجميع إلى الجميع.
