ندعو الراغبين في المشاركة بإبداء  ” طرح فكري إيجابي بناء

في العديد من المقالات ذات العلاقة على الموقع ـ بلوج ـ، تناولنا موضوع هذه المقالة، وأرفقنا بمقالة  19 نوفمبر ٢٠٢٠  تقريرًا مسموعًا و مرئيًا ومصورًا، أعدته مشكورة إحدى محطات التلفزيون، وهي جميعها بالإضافة إلى مصادر أخرى تدل على تواجد الغاز الطبيعي في مياه الشواطئ الفلسطينية .

لقد استلمت من أحد ذوي الاهتمام الفكري طرحًا فكريًا، أقدره حق قدره، ويتناول عنصرًا من أهم العناصر، تفعيل استفادة أهل فلسطين من غاز فلسطين لأنفسهم و بأنفسهم، حيث جرى الطرح على  النحو التالي:

-البحث عن آليات استثمار الغاز الفلسطيني، ووضع الخطط اللازمة لذلك بعد دراسة علمية عملية عميقة، ووضع الخطط الاقتصادية والاستثمارية ضرورة لا جدل فيها ولكن برأيي أن تحقيق النتيجة النهائية بالاستفادة من هذه الثروة مرهون بالنهاية بإرادة سياسية مرتبطة بالقوى الإقليمية والدولية ولا يمكن لنا إنكار هذه الحقيقة .

وإنساب ردّي المبدئي والمرحلي عليه، على النحو التالي : 

أنا أقدر رأيك حق قدره، مثل هذه الإرادة السياسية يتعين تواجدها، وعلى ضوء الأبحاث والدراسات ذات العلاقة، الظاهر أن الإرادة السياسية المحلية كانت متوافرة منذ تسعينات القرن الماضي، ورافقتها موافقات دولية، بل وطرحت في البداية مشاريع ضخمة حول هذا المفهوم، كان القصد منها في ذلك الزمن دمج اقتصاديات بلدان و شعوب المنطقة بهدف إحلال السلام العادل والشامل في المنطقة ككل، وإحدى عناصر النجاح ذات العلاقة، كانت إقامة الدولة الفلسطينية، لفتح الأبواب على مصراعيها. 


السؤال… هل خضعت هذه المفاهيم لتغيرات ؟ 

الإجابة المقتضبة/ أننا نعيش (كما عاشت الإنسانية منذ الأزل) في عالم المتغيرات.

السؤال الذي يليه …هل حدثت تغيرات في هذا المجال ؟ وعلى ضوء الإجابة قد تثور أسئلة لاحقة مثل، ما هي طبيعة هذه التغيرات ؟ متى حصلت ؟ من احدثها ؟ وما الى ذلك من أسئلة و تساؤلات، ثم يتم الانتقال إلى أسئلة تصب في مربعات فكرية إضافية، ما هي الاستراتيجيات التي وضعت للتعامل مع مثل هذه التغيرات ( بفرض حدوثها )، ما هي الخطط التنفيذية التي وضعت للتعامل مع التغيرات، ما هي النتائج التي أسفرت عنها تطبيقات هذه الاستراتيجيات وخطط التنفيذ المرافقة لها؟ 

أكتفي بهذا القدر في هذا الوقت لأنتقل إلى موضوع آخر لا يقل أهمية عما ذكر أعلاه، أين الجهة التي يمكن التوجه إليها للحصول على المعلومات والإجابات ذات العلاقة؟ وبعد ذلك نقوم بالتوجه إليها لاستيفاء الإجابات، من رأس نبع المعلومات، لنواصل المسيرة، وفي الوقت الحالي يتعين علينا مواصلة الكتابة بالقدر المتوفر من المراجع و الإجابات ووفق العناوين(المواضيع الممكن تناولها في غياب ما لم نستطع الحصول عليه) ومع ذلك؛ أعتقد بأن الشفافية والمصداقية ستكون عوامل مساعدة للاستمرار في الكتابة على ضوء الوقائع المتواجدة بين يدي ذوي الاختصاص. 

أكتفي بهذا القدر في هذا الوقت وإلى اللقاء في محاورات فكرية مستقبلية، أنا شاكر مداخلتك القيمة، وعند توافر أية معلومات أو إجابات، سأعمد إلى مشاطرتك بمضامينها، مع أطيب التمنيات.

وتبادر إلى ذهني إمكانية طلب المساعدة من أفراد الشعب الفلسطيني ذوي الاهتمام وذوي المعرفة، المساهمة في  ” مسيرة تسييل هذه التدفقات النقدية المتوقعة ” و البالغة قيمتها أربعة بلايين دولارًا أمريكيًا  كل سنة.

لذا أتمنى من القراء الكرام الراغبين ومن أصحاب المعرفة (لما هو ممكن) الراغبين بالدلو بدلوهم، مشاطرتنا بأية أفكار إيجابية بناءة يرى طارح الرأي أنها قد تساعد في تفعيل آلية الحصول على المبالغ المذكورة.

ففي التفكير الجماعي بصوت مسموع للجميع؛ ما قد يساعد الجميع في الوصول إلى الأهداف المنشودة والله اعلم.

Leave a comment