صلب الموضوع

لكي نجني الدخل الوفير” اربعة بلايين دولاراً أمريكياً ” في السنة ، لا أود أن أكتب لمجرد الكتابة أو إظهار المعرفة في الأمور النفطية لإنعاش الذاكرة و الاستمرار في إنعاشها . 

أنا أكتب للحض على القيام الفعلي الملموس  باستخراج الغاز الفلسطيني والاستفادة الفعلية  من تدفقاته المالية المقدرة بأربعة بلايين دولار سنويا.

تناول المواضيع المتعددة بالتوازي،

و قد يقول قائلٌ ” صناع القرار منهمكين في التعامل مع الأنشطة السياسية ذات الطابع المصيري “، و أنا أقول ” الله يكون في عونهم ” و ” إن شاء الله نصل إلى تحقيق الأهداف المرجوة يا رب العالمين “

و أود أن أضيف :” أن المواضيع السياسية تعلو ولا يعلو علوها موضوعاً ”  ، و لكن:

الاقتصاد هو البيئة الحاضنة للسياسة

  •  إن الاقتصاد القوي (ولو نسبياً) هو من ضمن الأعمدة الواجب توافرها لبناء الدولة الحديثة
  • إن الاقتصاد هو الأقدر على التحرر من الارهاب الفكري  المالي 
  •  إن التدفقات النقدية هي عمد الاقتصاد ، أي اقتصاد ، بما في ذلك إقتصاد دولتنا الفتية
  •  إن الاقتصاد الذي يعتمد على الثروة الطيبعية ، هو الاقتصاد الأكثر ديمومة ( تدفقات نقدية يومية)
  •  أن القوة الاقتصادية القائمة على الثروة الطبيعية هي القوة المحركة للحصول على الحقوق السياسية
  •  إن الغاز سلعة نمتلكها بأنفسنا و لأنفسنا  و لا حصر للراغبين في التعامل معنا ، بشأنها
  • إن التدفقات المالية المرتقبة من عائدات الغاز كافية لسد احتياجات الدولة و مواطني الدولة
  •  إن أنشطة المتاجرة بالغاز في متناول يدينا و لنا المقدرة الفعلية  في مباشرتها و الاستفادة من نتائجها 
  •  لنقم  بما يتعين علينا القيام به، في اقرب فرصة، وفي اسرع وقت ممكن

ضرورة التحلي بالإرادة الحقيقية 

  • علينا التمسك بالإرادة المنشودة لتحقيق الأهداف المرغوبة  
  • تواجد الإرادة الحقيقية الفعلية عند صناع القرار يمهد الطريق لايجاد الطرق العملية و المجدية للوصول

المسؤول المناسب في المكان المناسب

 نعم في وعاء أهل السياسة و على كاهلهم ما يكفي و يفيض ، و لكن لأهل السياسة الإشراف على هذا الموضوع ، و لتترك تفاصيله و أنشطة متابعته  لمن هو أهل لذلك .

 ضرورة وجود وزارة أو إدارة متخصصة

و يمكننا القول بسرعة و تسارع لإعطاء هذا الموضوع حقه ، دون الإثقال على أهل السياسة ، من الأفضل القيام بما يلي ( علماً بان هذه الاقتراحات ليست لخدمة أي ذات ) :

إنشاء إدارة ( وزارة )  من أهل المعرفة و الخبرة الفنية و المهنية و المالية القادرة على تحقيق النتائج المرجوة بكل شفافية و مصداقية فالضرورة تقتضي الاحتكام إلى ” العقل و الخبرة ” لا إلى عالم الفروسية و الخيال .

الهدف الأسمى 

علينا أن نتذكر بأن الغاز الفلسطيني قد يدر ريعاً يقدر بحوالي أربعة بلايين دولاراً أمريكياَ في السنة و كل سنة ، و أن إضاعة الوقت دون جني الثمار بمثابةتحقيق خسارةتعادل المبلغ التراكمي للمداخيل التي حرمناأنفسنا بأنفسنامن إستدرارها، علينا تحقيق نتيجة لا بذل عناية، النجاح يقاسبالإنجاز لا بانتحال الأعذار ”  ، و إن كانت هنالك عقبات جامحة  فلابد من إيجاد حلول  خلاقة.

Leave a comment